ألم تُكسَفِ الشمسُ وَالبدْرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألم تُكسَفِ الشمسُ وَالبدْرُ وَالْــكَوَاكِبُ للْجَبَلِ الْوَاجِبِ
لفقدِ فضالَةَ لا تستوي الـــفُقودُ ولا خلّةُ الذّاهبِ
ألَهْفاً على حُسْنِ أخْلاقِهِعَلى الجَابِرِ العَظْمِ وَالحارِبِ
عَلى الأرْوَعِ السَّقْبِ لَوْ أنّهُيقومُ عَلى ذِرْوَةِ الصّاقِبِ
لأَصْبَحَ رَتْماً دُقاقَ الحَصَىكَمَتْنِ النبيّ منَ الكَاثِبِ
ورقبتهِ حتَماتِ الملُوكِ بينَ السُّرادقِ والحاجبِ
ويكفي المقالةَ أهلَ الرّجالِ غَيْرَ مَعِيبٍ ولا عَائِبِ
ويحبو الخليلَ بخيرِ الحباءِ غَيْرَ مُكِبٍّ وَلا قَاطِبِ
برأس النّجيبةِ والعبدِ والـــوليدَةِ كالجُؤذُرِ الكاعبِ
وبالأُدْمِ تُحْدَى عليها الرِّحالُ وبالشّولِ في الفلقِ العاشبِ
فمنْ يكُ ذا نائلٍ يسعَ منْفضالةَ في أثرٍ لاحبِ
نجيحٌ مليحٌ أخو مأقطٍنِقابٌ يُحَدِّثُ بالْغائِبِ
فأبرحتْ في كلّ خيرٍ فمايُعَاشِرُ سَعْيَكَ مِنْ طالِبِ
عن القصيدة
«ألم تُكسَفِ الشمسُ وَالبدْرُ» من شعر أوس بن حجر، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.