عددت رجالاً من قُعين تفجسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَدَدتَ رِجالاً مِن قُعَينَ تَفَجُّسافَما اِبنُ لُبَينى وَالتَفَجُّسُ وَالفَخرُ
شَأَتكَ قُعَينٌ غَثُّها وَسَمينُهاوَأَنتَ السَهُ السُفلى إِذا دُعِيَت نَصرُ
وَعَيَّرتَنا تَمرَ العِراقِ وَبُرَّهُوَزادُكَ أَيرُ الكَلبِ شَوَّطَهُ الجَمرُ
مَعازيلُ حَلّالونَ بِالغَيبِ وَحدَهُمبِعَمياءَ حَتّى يُسأَلوا الغَدَ ما الأَمرُ
فَلَو كُنتُمُ مِنَ اللَيالي لَكُنتُمُكَلَيلَةِ سِرٍّ لا هِلالٌ وَلا بَدرُ
فَدَعها وَسَلِّ الهَمَّ عَنكَ بِجَسرَةٍعَلَيها مِنَ الحَولِ الَّذي قَد مَضى كَترُ
عن القصيدة
«عددت رجالاً من قُعين تفجسا» من شعر أوس بن حجر، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «هُمُ السَّهُ السُّفْلَى»: استشهد الميداني بالبيت ٢ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيت ٤
- «الحيوان»: باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس، البيت ٣
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة، البيتين ٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.