عبد الرزاق عبد الواحد
الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد (1 تموز 1930 - 8 تشرين الثاني 2015) شاعر عراقي ولد في بغداد، وانتقلت عائلته من بعد ولادته إلى محافظة ميسان جنوب العراق حيث عاش طفولته هناك، ولُقب بشاعر أم المعارك، وشاعر القادسية، وشاعر القرنين، والمتنبي الأخير. تخرج من دار المعلمين العالية (كلية التربية حاليا) عام 1952م، وعمل مدرساً للغة العربية في المدارس الثانوية وكانت زوجته طبيبة، وله ابنة وثلاثة أولاد، وشارك في معظم جلسات المربد الشعري العراقي. وتوفي صباح يوم 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 عن عمر ناهز 85 عاما في باريس.
يضمّ ديوان عبد الرزاق عبد الواحد في موسوعة ميزان العرب 176 قصيدة، بمجموع 4526 بيتًا، وهو من شعراء العصر الحديث.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان البسيط، عموديه، المديد، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة حزينة، قصيدة غزل.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، الميم، الراء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: في رحاب الحسين.
أشهر القصائد
- في رحاب الحسين
- غرق الطوفان
- سفر التكوين
- من لي ببغداد
- أختام الدم
- تداعيات مندائية
- أطلق لها السيف لاخوف ولا وجل
- ألواح الدم
- سلامٌ على بغداد
- لاتطرق الباب
من قصائد هذا الديوان
- في رحاب الحسين
- غرق الطوفان
- سفر التكوين
- من لي ببغداد
- أختام الدم
- تداعيات مندائية
- أطلق لها السيف لاخوف ولا وجل
- ألواح الدم
- سلامٌ على بغداد
- لاتطرق الباب
- يا نائي الدار
- كالبحر صوتك
- أنت الذي ملء الضمير
- الخطيئة
- بحار الزبرجد
- يومها.. قبل عام
- دعاء..
- لي نجمةٌ هُدبُها أضعاف أهدابك!
- يا صبر أيوب
- سلاماً أيها الوطنُ الجريحُ
- هبها دعاءك
- درة الشرق
- نافورة ُ الدَّم
- المُرتَقى
- من أي جراح الأرض ستشرب ياعطشي ؟
- الموجعة
- ثلاث قصائد لأولادي الذين رحلوا
- هم كل زهوك
- أجنحة الطير
- رفيف الأجنحة