يومها.. قبل عام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كفَرخِ الحَمامْدخلتِ إلى مكتبي قبلَ عامْ
وكنتِ مواربةً تنظرينْوحين لمستُ أصابعَكِ الثَّلج
أحسَسْتُ كم كنتِ تَرتجفينْفأطبقتُ كفيّ عليهنَّ مشتعلاً بالحنينْ
تُرى، تَذكرينْ؟!..
لَحظَتَها،سَحَبتِ ثلوجَكِ من جَمرِ كفيّ
وكنتِ برغم ارتباكِكِ تبتسمينْ..واقتَرحتِ بانْ تَصنَعي أنتِ قهوَتَنا
قُلتِثاني الزّياراتِ هذي
لقد صرتُ من أهلِ بيتِكضَجَّ دمي في عروقيَ حَدَّ الأنينْ..!
..وتحدَّثتِ..
كان ارتباكُكِ يَملؤني نشوةًبينما كنتِ في خَجَلٍ تذكرينْ
كيف كانوا يُخيفونَكِ منّيويَذودون عندَ حضورِكِ حتى الأحاديثَ عنّي
ثم حين سألتكِما رأيُكِ الآن؟
عُدتِ مواربةً تَنظرينْ..!فَتَمَنَّيتُ لَحظَتَها
لو جَعلتُ شِغافي زجاجاً لنظّارتيكِلعلَّكِ من خَلَلي تُبصرينْ..!
..حين قُمتِ لكي تَخرجي
كان قلبيَ يَنبضُ في قَعرِ حُنجُرَتي-ستَعودين؟؟
-طبعاً..شَدَدْتُ يدي فوق كفِّكِ
أسلَمْتِ كلَّ ثلوجِكِ للناربَينا ترَقرقَ جدولُ ضوءٍ بعينيكِ
مُرتبكاً لا يَبينْ..!
عن القصيدة
«يومها.. قبل عام» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.