لِمَ تستعجلين؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنتُ أعلَمُ من قبلِ عامْمنذُ أوَّل يومٍ رأيتُكِ فيهْ
أنَّ دَيناً علينا معاًسوف يكبرُ في كلِّ عامْ
ولكننا لَنْ نَفيه!كنتُ ألمحُ هذا الختامْ
فأُحاذِرُ أن أزرَعَ العينَ فيهوأتى مُسرعاً
ساعديني لكي أتَّقيهْ!..
أنتِ تدرينَ أنّي نذَرتُ فميأنْ يكونَ أخيرَ أختلاجاتهِ رَجْعُ إسمِكْ
ونذَرتُ دميأنْ يصيرَ هو الحبرَ في قلَمي
حين أخلو لرسمِكْأنتِ تدرينَ ذلك..
وحملتُ شموسي جميعاًلأُسكِنَها في ظلالِكْ
أنتِ تدرين ذلكْ!..
لم أدَعْ شمعةً من شموعيولا دمعةً من دموعي
ولا هاجساً في ضلوعيدونَ أن ينحَني في مَرايا جمالِكْ
أنتِ تدرينَ ذلكْ!..
سنةً وأنا مُستهامٌ عليكِسنةً وأنا كلُّ روحي لدَيكِ
كلُّ أخيِلَتيسكنَتْ مقلتَيكِ
كلُّ أجنِحَتيهجَرَتْني إليكِ
وانتَبهتُ لنفسيفإذا كلُّ أشرِعَتي تَختفي
وإذا كلُّ أسْرِجَتي تَنطفيوإذا بي رويداً
بما ظلَّ من خَيبتي أكتَفي!..
لِمَ تَستعجلينْ؟أنا أدري بأنّا سَنَسلكُ دربَين
كلٌّ لصاحبهِ لا يَبينْ!
عن القصيدة
«لِمَ تستعجلين؟» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.