أعـطـيـتـُكَ أجملَ ما عـنـدي

الشاعر: عبد الله الأقزم · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«أعـطـيـتـُكَ أجملَ ما عـنـدي» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في 67 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أعـطـيـتـُكَ أجملَ ما عـنـدي — أعـطـيـتـُكَ

أجملَ ما عـنـدي — فلماذا وجـهُـكَ

في وجهي — ما زالَ يطيرُ

و يـبـتـعـدُ — هل أجرمَ

هـجرُكَ في قــتـلـي — و ريـاحُ رحـيـلـِكَ

في روحـي — بـسـيـاط ِ فـراقـِكَ

تـنـعـقِـدُ — و هواكَ

على جسدي ينمو — كـحـدائق ِ بـابـلَ

أو أحـلـى — و على مرآتـي

يـتـَّـقـدُ — قـد عاشَ

وجودُكَ دائـرتـي — و أضاءَ طـريـقـُكَ

ذاكـرتـي — و تـسـلـسـلَ

شـعـراً لا يُـنـسَـى — و تـفـتـَّـحَ

في فـمـِـكَ الـبـلـدُ — هـلْ أدركَ

حـبـُّـكَ كيفَ نـمـا — و هـواكَ

بـأزمـنـتـي الأبـدُ — مِنْ روحِـكَ

زهـرُ سـمـاواتي — بالـعـطـر ِ تـعـيـشُ

و تـجـتـهـدُ — يا لونَ الوردِ

على شـفـتـي — يا مشيَ الـحـبِّ

إلى سـكـنـي — يـا حـكيَ الـنـيـل ِ

على بـدنـي — يـا أجـمـلَ سطر ٍ

قـدَّمـنـي — كمْ فـيـكَ

نـداءُ الـحـبِّ — غـنـي

هـمـسـاتـُكَ — غـيـثٌ تـعـزفـُنـي

و دخولُـكَ أحضانـي — بـَرَدُ

مِنْ أجْـمـل ِ ألـوان ِ — الـلـُّقـيـا

أجـزاؤكَ — لمْ تـتـعـبْ أبـداً

للآن ِ مـواكـبُـهـا — تـفِـدُ

عـيـنـاكَ الـدُّرُّ — و لـيـسَ لـهُ

في عـدِّ روائِـعِـهِ — عـددُ

هـلْ يـوسـفُ — مـنـكَ أتى

و مضى — إنْ غابَ جـمـالـُكَ

عـنْ بـدر ٍ — فـالـبـدرُ بـفـقـدِكَ

يـُفـتـقـَـدُ — مِنْ وجـهـِكَ

أهـلـي قـدْ قـدِمـوا — وطـنـاً عـربـيـَّـاً

لم يـصـدأ — أوطـانُ الـعُـرْبِ

مُـشـتـَّـتـة ٌ — و على كـفـَّيـنـا

تـتـَّحِـدُ — شـاهـدتـُـكَ

وجـهَ بـطولاتٍ — في الـحُـبِّ يُضيءُ

و يـنـعـقـدُ — كعـراق ٍ

كـلـُّـكَ في أمـل ٍ — في ظلِّ عواصفَ

قـاتـلةٍ — بـثـبـاتـِكَ

لمْ يضعـفْ وتـدُ — لـِجَـمَـالِـكَ

بـيـنَ حـكـاياتـي — أجـزائـي

بـيـنَ يـديـكَ يـدُ — في زُرقـةِ

شـعـر ٍ رقـراق ٍ — خـطواتـُكَ

في قـلبي سـطـعـتْ — و بـعـزف ِ غـرامـي

تـنـفـردُ — أبـلادُ الشام ِ

مـعـي صـدحـتْ — أحـبـبـتـُكَ

حُـبـَّـاً أنـطقـنـي — إنْ كـنـتُ الأمسَ

فـأنـتَ غـدُ — مَنْ ذاقَ هـواكَ

فـلـنْ يـقـوى — في حصْـرِ مـسـاحـتـِـهِ

الأمَـدُ — مشوارُ الحبِّ

إلـيـكَ سعى — و وقـودُ هـواكَ

لـهُ مددُ — و صـفـاؤكَ

بحرٌ يـَدخـلـُني — في بـحـرِكَ

لمْ يُـشـرقْ — زبـَدُ

و مـحـرُّكُ — سـحـرِكَ في قـلـبـي

ما زالَ يدورُ — و يـجـتـهـدُ

لـن يـضـعـفَ — حـبـُّـكَ في روحـي

و صـداكَ وجـودي — و الـسَّـنـَدُ

و عـطاؤكَ — كـمْ يـبـنـي مُدُنـاً

بدمي — لمْ يـهـدمْـهـا أحَـدُ

و الـنـَّاسُ — بـكـلِّ خـرائِـطِـهـِمْ

مـا بـيـنَ ضـلـوعي — قـدْ شـهـِدوا

تـأريـخـي — حـبـُّـكَ أوَّلـُـهُ

الـرُّوحُ و آخِـرُهُ — جـسَـدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بسياط: جمع: سَوْطٌ. [س و ط]. "جَلَدُوهُ بِالسِّياطِ" : ما يُضْرَبُ بِهِ مِنْ جِلْدٍ. "أَمَرَ بِجَلْدِي فَجُلِدْتُ بِسِياطٍ مِنَ الْمَرَسِ". (جبران خ. جبران).
  • رحيلك: الرَّحِيلُ : مصـ.-: الارتحال.-: الرَّاحلة، أي ما يُشدُّ عليه الرَّحْل من الإبل لقُوَّتِه على السَّفَر.
  • فراقك: [ف ر ق]. (مصدر فَارَقَ). "حَانَ مَوْعِدُ الْفِرَاقِ": مَوْعِدُ الانْفِصَالِ وَالافْتِرَاقِ. "مَا أَصْعَبَ فِرَاقَ الأَهْلِ وَالأَحِبَّةِ وَالأَقَارِبِ".
  • هجرك: هجر: الهَجْرُ: ضِدُّ الْوَصْلِ. هَجَره يَهْجُرُه هَجْراً وهِجْراناً: صَرَمَه، وَهُمَا يَهْتَجِرانِ ويَتَهاجَرانِ، وَالْاسْمُ الهِجْرَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثلاثٍ؛ يُرِيدُ بِهِ الهَجْر ضدَّ الوصلِ، يَعْ …

قصائد ذات صلة

  • الفولاذيَّة
  • كوكب ( تمازجنا)
  • (فأنا بأحلى قبلتيْن ِ لهيبُ)
  • ( ماذا تبَّقى للكواكب؟؟؟؟؟)
  • اشتعال
  • شقَّ السَّماءَ بنورهِ
  • تحرَّكَ خافقي
  • أين حبيبتي؟