ماذا تـبـَّـقـى للـكـواكـب؟؟؟؟؟

الشاعر: عبد الله الأقزم · البحر: المقتضب

«ماذا تـبـَّـقـى للـكـواكـب؟؟؟؟؟» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في 60 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتـريـدُ قـلـبَ الـشـعـرِ — أن يـتـجـددا؟

أتـريـدهُ وهـجـاً — مـثـيـراً

جـامـحـاً — مـتـوددا؟

أتـريـدُهُ سـطـراً — يـُـثـيـرُ

عـوالـمـاً — فـيـشـبُّ

فـي نـيـران عـشـقـِكَ — سـيـِّدا؟

سـتـراهُ — فـي بـركـاتِ آل مـحـمَّـدٍ

صـنـفـاً — جـديـداً

جـيِّـدا — سـتـراهُ

عـنـد الـبـضـعـةِ الـزهـراء ِ — حـتـمـاً

قـد تـفـتـَّـحَ — لـلـخـلائـق ِ فـرقـدا

مـنْ نـبـع ِ فـاطـمـةٍ — تـجـيءُ كـواكـبٌ

عـيـداً — مِـنَ الـصـلـواتِ

أحـلـى مـا يـكـونُ — و أسـعـدا

و هـو الـذي — نـشـرَ الـمـشـارقَ

فـي يـديـهِ — مـحـمَّـدا

و هـو الـذي — بـضـيـاء ِ فـاطـمـةٍ

مـضـى — نـجـمـاً

و قـافـيـة ً — و بـسـمـة َ زهـرة ٍ

فـأقـامَ — أحـرفـَـهُ

الـزواهـرَ — مـســجـدا

يـا عـيـدُ أقـبـلْ — فـالـمـجـرَّة ُ فـاطـمٌ

و مـدارُهـا — بـدم ِالـصـلاةِ

تـوقـَّـدا — أقـمـارُهـا الأطـهـارُ

روح ُ الـديـن ِ — و الـدنـيـا

و بـسـمـلـة ُ الـهـدى — رايـاتُ ديـن ِ اللهِ

تـخـفـقُ — دائـمـاً

فـي عـشـق ِ — فـاطـمـةٍ

فـتـمـتـلكُ الـمـدى — بـيـن الـنـَّيـازكِ

قـد ذكـرنـا إسـمـهـا — فـأذاعـنـا

عـطـراً — و مـعـراجـاً

لأجـمـل ِ مـبـتـدا — كـلُّ النـجـوم ِ

إذا — قـلـبـنـاهـا

رأيـنـاهـا — على أصـداء ِ فـاطمةٍ

نـدى — وهـجُ الـسَّـمـاء ِ

طـريـقـُهـا — و دعـاؤهـا

قـد طـافَ سـبـعـاً — و اسـتـنـارَ جـمـالُـهُ

و أعـادَ لـلأمـس ِ — الـمـكـبـَّـل ِ

فـي الـظـلام ِ — لـهُ غـدا

يـا زهـرة َ الـمـحـرابِ — يـا مـدَّ الـحـنـان ِ

و كـلَّ أبـواب ِ الـهـدى — شـهـبُ الـعـبـادةِ

فـي دعـائـكِ — فـي ركـوعـكِ

فـي سـجـودكِ — لـنْ يـقـيـِّدَهـا

مـدى — هـذي الـسَّـمـاءُ

و أرضُـهـا — في نـورِ

مـيـلادِ الـجـمـال ِ — تـوحَّـدا

مـيـلادُكِ الـمـيـمـون ُ — يـمـنـحُ

دائـمـاً — مِـن جـودِ طهـرِكِ

للـخـلائـق ِ — مـولـدا

كـلُّ الـوجـودِ — لـحـكـيـكِ الأبـديِّ

ظـلُّ هـو الـصَّـدى — قـد ظـلَّ حـبـُّكِ

يـا حـبـيـبـة َ أحـمـدٍ — فـي خـيـرِ سـاحـاتِ الـغـرام ِ

الـفـارسَ الـمـتـسـيِّـدا — حـقٌ

لكـلِّ قـصـيـدةٍ — حُـرِقـتْ

بـحـبـِّـكِ — أن تـعـيـشَ

و تــُفـتـَـدَى — مـاذا تـبـقــَّى

لـلـكـواكـبِ — مِـنْ عـلـوِّ

إن يـكـنْ — أصـلُ الـعـلـوِّ

و فـرعـُـهُ — فـي عـشـق ِ فـاطـمـةٍ

صـدى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عشقك: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ …
  • فيشب: اليَشْبُ : نوعٌ غير نقيٌّ من السِّلكيات ذات التبلور الكاذب، لونُها في العادة أحمر أو بُني أو أصفرُ، ويَنَدر أن يكون أخضر، وبعض أنواع اليَشْبِ ذو خطوط جميلة مختلفة الألوان، وصالح للزِّينة، وهو قريبٌ من الزبَرْجد لكنه أكثر …

قصائد ذات صلة

  • الفولاذيَّة
  • كوكب ( تمازجنا)
  • (فأنا بأحلى قبلتيْن ِ لهيبُ)
  • ( ماذا تبَّقى للكواكب؟؟؟؟؟)
  • اشتعال
  • شقَّ السَّماءَ بنورهِ
  • تحرَّكَ خافقي
  • أين حبيبتي؟