( ماذا تبَّقى للكواكب؟؟؟؟؟)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اقترب النيزك أكثر و أكثر فإذا هو يشاهد بالقرب من الكتلة الملتهبة مداراًأتريدُ قلبَ الشعرِ
أن يتجددا؟أتريدهُ وهجاً
مثيراًجامحاً
متوددا؟أتريدُهُ سطراً
يُثيرُعوالماً
فيشبُّفي نيران عشقِكَ
سيِّدا؟ستراهُ
في بركاتِ آل محمَّدٍصنفاً
جديداًجيِّدا
ستراهُعند البضعةِ الزهراءِ
حتماًقد تفتَّحَ
للخلائقِ فرقدامنْ نبعِ فاطمةٍ
تجيءُ كواكبٌعيداً
مِنَ الصلواتِأحلى ما يكونُ
و أسعداو هو الذي
نشرَ المشارقَفي يديهِ
محمَّداو هو الذي
بضياءِ فاطمةٍمضى
نجماًو قافيةً
و بسمةَ زهرةٍفأقامَ
أحرفَهُالزواهرَ
مسجدايا عيدُ أقبلْ
فالمجرَّةُ فاطمٌو مدارُها
بدم ِالصلاةِتوقَّدا
أقمارُها الأطهارُروحُ الدينِ
و الدنياو بسملةُ الهدى
راياتُ دينِ اللهِتخفقُ
دائماًفي عشقِ
فاطمةٍفتمتلكُ المدى
بين النَّيازكِقد ذكرنا إسمها
فأذاعناعطراً
و معراجاًلأجملِ مبتدا
كلُّ النجومِإذا
قلبناهارأيناها
على أصداءِ فاطمةٍندى
وهجُ السَّماءِطريقُها
و دعاؤهاقد طافَ سبعاً
و استنارَ جمالُهُو أعادَ للأمسِ
المكبَّلِفي الظلامِ
لهُ غدايا زهرةَ المحرابِ
يا مدَّ الحنانِو كلَّ أبوابِ الهدى
شهبُ العبادةِفي دعائكِ
في ركوعكِفي سجودكِ
لنْ يقيِّدَهامدى
هذي السَّماءُو أرضُها
في نورِميلادِ الجمالِ
توحَّداميلادُكِ الميمونُ
يمنحُدائماً
مِن جودِ طهرِكِللخلائقِ
مولداكلُّ الوجودِ
لحكيكِ الأبديِّظلُّ هو الصَّدى
قد ظلَّ حبُّكِيا حبيبةَ أحمدٍ
في خيرِ ساحاتِ الغرامِالفارسَ المتسيِّدا
حقٌلكلِّ قصيدةٍ
حُرِقتْبحبِّكِ
أن تعيشَو تُفتَدَى
ماذا تبقَّىللكواكبِ
مِنْ علوِّإن يكنْ
أصلُ العلوِّو فرعُهُ
في عشقِ فاطمةٍصدى
عن القصيدة
«( ماذا تبَّقى للكواكب؟؟؟؟؟)» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ٦٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.