(فأنا بأحلى قبلتيْن ِ لهيبُ)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النيزك بعد خروجه من كوكب تمازجنا يواجه كتلة ملتهبةما النبضُ في دنيا هواكِ يتوبُ
فأنا لأحلى قبلتينِ لهيبُو أنا اقتناصُ الرمش في جمر ِالهوى
و أنا شمالُ حبيبةٍ و جنوبُبيني و بينكِ تستمرُّ عواطفٌ
مداً و جزراً بينهنَّ حروبُفعلى اشتدادِ الريحِ يكبرُ جرحُنا
و لديَّ من وهجِ الغرامِ طبيبُعيناكِ في عينيَّ بينهما مدى
لا يلتقي في جانبيهِ غروبُعيناكِ في عينيَّ أحلى لحظةٍ
لحرارةٍ فيها النشيدُ يذوبُدربي إلى عينيكِ يخفقُ بالهوى
مادام في دنيا هواكِ يجوبُبجوار عينيكِ السماءُ تفتَّحتْ
ورداً جميلاً ليس فيهِ عيوبُعيناكِ أستاذُ الفؤادِ و ملتقى
لجميعِ أسئلةِ الغرامِ يُجيبُو إذا كتبتُ قصيدةً لم تنغلقْ
بين الحروفِ و مقلتيكِ دروبُأنَّى التفتُّ أراكِ وجهاً ساحراً
لأجلِّ وقعٍ في الهُيامِ يُصيبُفعلى جراحِ الحبِّ يكتسحُ الهوى
كلَّ الجهاتِ و يستحيلُ هروبُأدعوكِ أن نحيا لأجملِ نظرةٍ
تنمو ليبقى للقاءِ لهيبُيا أجمل العينينِ إنِّي واحةٌ
في جانبيكِ و بِركةٌ و حبيبُ
عن القصيدة
«(فأنا بأحلى قبلتيْن ِ لهيبُ)» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.