كوكب ( تمازجنا)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النيزك يشبُّ و يتمازج مع عناصر الحياة مع الحبِّ و الجمال إنه يدخل كوكب ( تمازجنا)
أرتِّبُ عالمَ الإبداع ِ حتَّىيفيضَ الحرفُ في خديكِ قُبلةْ
رسمتُكِ غيمةً هطلتْ لأحياعلى خطواتكِ الخضراءِ شُعلةْ
على بابِ الهوى يزدادُ شوقيكبحرٍ لم يجدْ للدرِّ أهلهْ
عشقتُكِ فارتقى الماءُ المصفَّىيُحقِّقُ في فمي للشعرِ نقلةْ
تضاريسُ الهوى في القلبِ تُبديلنبضٍ عاشقٍ في الحُبِّ جهلهْ
فكلُّ قصائدي توقيعُ عشقيعلى عينيكِ عنترة و عبلةْ
على فستانكِ القمري طريقٌمنيعٌ لم يَردْ للبدرِ عقلهْ
جمالكِ فوضويٌّ حين يُنسيجمالَ الكونِ معناهُ و شكلهْ
تفاعلَ في هواكِ اللونُ نجماًيُعيدُ جذورَهُ و يزيدُ حقلهْ
كلانا في مدارِ الرسمِ صِرناكأحلى لوحتينِ لخيرِ قبلةْ
تمازجنا مع الألوانِ مداًيُقيمُ لحبِّنا الأبديِّ رحلهْ
على طولِ السواحلِ قد كتبناهوانا جملةً تتلوهُ جملةْ
و صرنا أجمل الألوانِ حتَّىتشكَّلنا هنا و هناكَ نحلةْ
بقينا كالربيع ِ إذا توالتْفصولُ الحزنِ لا يغتالُ فصلهْ
لنا حُبٌّ يُبينُ لكلِّ جذرٍأمام تنكُّرِ الآفاقِ فضلهْ
عن القصيدة
«كوكب ( تمازجنا)» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.