فتوحاتٌ في روح ِ هذه الأمَّة
الشاعر: عبد الله الأقزم · البحر: المديد
«فتوحاتٌ في روح ِ هذه الأمَّة» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في 79 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قرأتـُكِ — في جراحاتٍ
مُعَذبةٍ — و في أمراض ِ أمَّتِـنـا
فلسطينا — سيبقى
سيفـُكِ البتـَّارُ — يُعطي الأرضَ
أبطالاً — و يرويـنـا
و في أصداء ِ — حيدرةٍ
يُدرِّبُنـا — على التقوى
و يُحيـيـنا — ستبقى القدسُ
بينَ يديكِ ملحمةً — تـُؤلِّفُ
مِنْ هواكِ لنا — الشـَّرايـيـنـا
ترابـُكِ — كـلُّـهُ بيدي
يكوِّنُ كلَّ قافيةٍ — لأمَّـتِـنا
البساتـيـنـا — و ظلُّكِ
يفتحُ الصَّلواتِ — في الجَمَرَاتِ
يغرسُنا — يُداوينا
أتهْزمُ — فيكِ سيِّدتي
بطولاتٌ — و حقـُّكِ
في مآذنـِنـا — يُـنـاديـنـا
و أنتِ مياهُ إيمان ٍ — تـُقوِّي ذلكَ الطِّينا
و أنتِ طريقُ أخلاق ٍ — يُرافـقـُنـا يُـعـلِّـمُـنـا
و يهديـنـا — و أنتِ على
مرايا الفجرِ — حاضرُنا
و ماضينا — زرعتِ
زمانـَنـا الآتي — رياحيـنـا
أساطيرٌ — على كتفيكِ
قدْ جُمِعتْ — و كنتِ لها
الدَّواوينا — و ها هُمْ
أنبياءُ اللهِ — قدْ بُعِثوا
و في محرابِكِ — اتـَّقدوا
و بعضُ صلاتِهمْ — لوزٌ
و بعضُ خصالـِهمْ — أضحتْ لنا
الزيتونَ — و الـتـيـنـا
و غزة ُ — في بطولتِها
تُضيءُ قراءة َ الآتي — فِمنْ بطل ٍ
إلى بطل ٍ — ستسطعُ
في رواياتي — سيفني كلُّ سفـَّاح ٍ
على لغتي — و في نثري
وأبـيـاتـي — سأنقلُ
كلَّ عالمِهِ — بغزةَ للنفاياتِ
ستبدأ — مِنْ ضحاياهُ
فتوحاتي — سأجعلُ
كلَّ ما فيهِ — يسيرُ
إلى النهاياتِ — ستنهضُ
في نهايتِهِ — بداياتي
سأخلقُ — مِنْ فلسطين ٍ
و مِنْ قـتـْل ٍ — و مِنْ هدم ٍ
و مِنْ قصفٍ — حكاياتي
فلسطينٌ — على صدري
و قافيتي — أأنساها
و كلُّ وجودِها — ذاتي
أأنساهـا — و كلُّ جمالِهـا الـفـتـَّان ِ
مرآتـي — أأنساها
و كلُّ حديثِـهـا أمسى — إضاءاتي
و كلُّ حروفِها — بدمي
تـُسافرُ — في ابتهلاتي
و بينَ جراحِها — لـيـلٌ
يُغربلُني — بـآهـاتِ
و غزة ُ — في دعاء ِ الدَّمع ِ
قدْ فـُـتحِـتْ — بمحرابِ
العباداتِ — و أمسى كلُّ ما فيها
إشاراتي — و في بدر ٍ
و في أحدٍ — رأيتُ ظلالَهـا
أضحتْ — بكفـِّي
ضمنَ راياتي — سأنقلُها
إلى كهفي — تلاواتٍ مقدَّسةً
و أخرجُـهـا — هُـتـافـاتـي
ستغرقُ في محبَّتِها — عباراتي
ستقرؤها — تفاصيلي تحاليلي
و مشكاتي — سيبقى نورُ عزَّتِهـا
سفيراً للسَّماواتِ — و عشقُ ترابـِـهـا
بدمي — ألِـخِّـصُـهُ
و قدْ ذابتْ — بـعـيـنـِيـهـا
خلاصاتي — و عطرُ إبائِـهـا
مدٌّ — تـنـفـَّسَ بالبطولاتِ
و بينَ ركامِهـا — غرسٌ
على أرواح ِ أمَّـتـِنـا — تسامى بالفتوحاتِ
ونورُ وجودِهـا — سطرٌ
إلى إحياء ِ أمَّـتـِـنـا — سيُكملُ
زحفـَهُ الآتي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البتار: البَتَّارُ : الشديد القطع؛ قاتلَ عنترة بسيف بتَّار.
- سيفك: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ …
- فلسطينا: فلسط: فِلَسْطِين: اسْمُ مَوْضِعٍ، وَقِيلَ: فِلَسْطُون، وَقِيلَ: فِلَسْطِين اسْمُ كُورة بِالشَّامِ. ابْنُ الأَثير: فِلَسْطين، بِكَسْرِ الْفَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ، الكُورة الْمَعْرُوفَةُ فيما بين الأُرْدُنّ وديار مِصْرَ وأ …