حُبْلَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَمْتَقِعْ!هيَ كِلْمَةٌ عَجْلَى..
إنّي لأشعرُ أنّني حُبْلَى..وصرختَ كالملسوعِ بي.. "كلاَّ"..
سنُمزِّقُ الطفلا..وأخذتَ تشتُمُني..
وأردتَ تطرُدُني..لا شيءَ يُدْهِشُني..
فلقد عَرَفْتُكَ دائماً نَذْلا..*
وبَعَثْتَ بالخَدَّام يدفَعُني..في وحشة الدربِ
يا مَنْ زَرَعْتَ العارَ في صلبيوكَسَرتَ لي قلبي..
ليقولَ لي:"مولايَ ليس هنا.."
مولاهُ ألفُ هنا..لكنهُ جبُنَا..
لمَّا تأكَّدَ أنني حُبْلى..ماذا.. أَتَبْصُقُني؟
والقيءُ في حَلقي يُدَمِّرُنيوأصابعُ الغَثَيان تخنُقُني..
ووريثكَ المشؤومُ في بَدَنيوالعَارُ يسحَقُني..
وحقيقةٌ سوداءُ.. تملؤنيهي أنني حُبْلَى..
ليراتك الخمسون ..تضحكني
لمن النقود.. لمن؟؟لتجهضني؟
لتخيط لي كفنيهذا إذنْ ثَمَني؟
ثمنُ الوفا يا بُؤرَةَ العَفَنِ..أنا لم أجِئْكَ لمالِكَ النَتِنِ..
"شُكْراً.."سأُسقِطُ ذلك الحَمْلاَ
أنا لا أُريدُ له أباً نَذْلا..
عن القصيدة
«حُبْلَى» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.