هم كل زهوك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَفكِفْ دموعَكْفي مِثْل ِعُمرِكَ ،
لا يَجوزُ لِمَنْ يَروعُكَأنْ يَروعَكْ !
ستّونَ مُوجَعَة ًنَشَرْتَ على عَواصِفِها قلوعَكْوَرَكِبتَ بَحرَكَ..
لم تسَلْ زاداً ،وَلم تَستُرْ ضلوعَكْ
وَرَحَلتَ ،لم تُوقِدْ شموعَكْ
مَن ذا سَيَسألُ ،أو سَيَرقبُ ، بَعدَ أن تمضي ، رجوعَكْ ؟
كَفكِفْ دموعَكْأنتَ التَصَقتَ طوالَ عُمرِكَ بالجِدارِ لِكَي يَمُرّوا
ضَيْقٌ مَمَرُّ الخَوف..ياما كانَ جِلدُكَ يَقْشَعِرُّ
وَتُصِرُّ أنْ يَمضوا بدونِكَ للأمان ِ، وَيَستقِرّوادَعْهُم يَفرّوا
دَعْهُم ،فَليسَ بِكلِّ ما عاشُوه ُبارِقَةٌ تسُرُّ
حتى رِضاهُم عنكَ مُرُّ !يا ما أصَرُّوا
والأرضُ توشِكُ أن تَخونَكْأنْ يُغلِقوا ، بأعَزِّ ما مَلَكوه ُ،
دَرْبَ المَوتِ دونَكْوَضَعوا صدورَهُمو على الأبواب ،
واحتَضَنوا شجونَكْوَرَأوا دَبيبَ المَوتِ نُصْبَ العَين ،
ما لَفَتوا عيونَكْ !كانتْ خَوافِقُهُم تَد ُقُّ ،
وَتَستَميتُ لكي تَصُونَكْهُم يَعبدونَكْ
تَدري ،وَتَدري أنَّهم مِن صُغرِهِم كانوا دروعَكْ
وزَرَعتَ ، لم يَطأوا زروعَكْوَتَصَدَّعَتْ بكَ ألفُ مُوجِعَة ٍ،
فما نَكأوا صُدوعَكْهم كلُّ زَهْوِكَ ،
لا تَخَفْ ..لن يَكسروا يوماً ضلوعَكْ !
كَفكِفْ دموعَكْفي مِثل ِعُمرِكَ لا يَجوزُ لِمَن يَروعُكَ
أن يَروعَكْ !
عن القصيدة
«هم كل زهوك» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.