هم كل زهوك

الشاعر: عبد الرزاق عبد الواحد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة حزينة

«هم كل زهوك» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَفكِفْ دموعَكْ — في مِثْل ِعُمرِكَ ،

لا يَجوزُ لِمَنْ يَروعُكَ — أنْ يَروعَكْ !

ستّونَ مُوجَعَة ًنَشَرْتَ على عَواصِفِها قلوعَكْ — وَرَكِبتَ بَحرَكَ..

لم تسَََلْ زاداً ، — وَلم تَستُرْ ضلوعَكْ

وَرَحَلتَ ، — لم تُوقِدْ شموعَكْ

مَن ذا سَيَسألُ ، — أو سَيَرقبُ ، بَعدَ أن تمضي ، رجوعَكْ ؟

كَفكِفْ دموعَكْ — أنتَ التَصَقتَ طوالَ عُمرِكَ بالجِدارِ لِكَي يَمُرّوا

ضَيْقٌ مَمَرُّ الخَوف.. — ياما كانَ جِلدُكَ يَقْشَعِرُّ

وَتُصِرُّ أنْ يَمضوا بدونِكَ للأمان ِ، وَيَستقِرّوا — دَعْهُم يَفرّوا

دَعْهُم ، — فَليسَ بِكلِّ ما عاشُوه ُبارِقَة ٌ تسَُرُّ

حتى رِضاهُم عنكَ مُرُّ ! — يا ما أصَرُّوا

والأرضُ توشِكُ أن تَخونَكْ — أنْ يُغلِقوا ، بأعَزِّ ما مَلَكوه ُ،

دَرْبَ المَوتِ دونَكْ — وَضَعوا صدورَهُمو على الأبواب ،

واحتَضَنوا شجونَكْ — وَرَأوا دَبيبَ المَوتِ نُصْبَ العَين ،

ما لَفَتوا عيونَكْ ! — كانتْ خَوافِقُهُم تَد ُقُّ ،

وَتَستَميتُ لكي تَصُونَكْ — هُم يَعبدونَكْ

تَدري ، — وَتَدري أنَّهم مِن صُغرِهِم كانوا دروعَكْ

وزَرَعتَ ، لم يَطأوا زروعَكْ — وَتَصَدَّعَتْ بكَ ألفُ مُوجِعَة ٍ،

فما نَكأوا صُدوعَكْ — هم كلُّ زَهْوِكَ ،

لا تَخَفْ .. — لن يَكسروا يوماً ضلوعَكْ !

كَفكِفْ دموعَكْ — في مِثل ِعُمرِكَ لا يَجوزُ لِمَن يَروعُكَ

أن يَروعَكْ !

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالجدار: الجِدَارُ : الحائط فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقضَّ فَأَقَامَهُ.-: اسم يطلق في علم التشريح على أجزاء تحيط ببعض الأجواف؛ جُدُرٌ القِحْف.-: الغلاف المنظور من حافر الفرس ج جُدُر.
  • بحرك: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح …
  • تستر: تَسَتَّرَ يَتَسَتَّرُ تَسَتُّراً : اختفى أو تغطّى؛ تَسَتَّرَ الولد خلف الجدار/ تَسَتَّر من البرد بمعطفه الصوفيّ. ـ عليه: أخفاه: لا تحاول أَن تَتَسَتَّر على مجرم/ تَسَتَّرُ الأُمُّ على هفوات ابنها.
  • جلدك: جَلَدَ: الجِلْدُ والجَلَد: المَسْك مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْه وشَبَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ؛ قَالَ: وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ، وَالْجَمْعُ أَجلاد وجُلود والجِلْدَة …
  • دموعك: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
  • رجوعك: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".

قصائد ذات صلة

  • لاتطرق الباب
  • من لي ببغداد
  • يا نائي الدار
  • يا صبر أيوب
  • سفر التكوين
  • وحدك الصوت
  • على سناك سلام الله
  • كالبحر صوتك