أطلق لها السيف لاخوف ولا وجل

الشاعر: عبد الرزاق عبد الواحد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«أطلق لها السيف لاخوف ولا وجل» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أطلق لها السيف لا خوف ولا وجل — أطلق لها السيف وليشهد لها زحل

أطلق لها السيف قد جاش العدو لها — فليس يثنيه إلا العاقل البطل

أسرج لها الخيل ولتطلق أعنتها — كما تشاء ففي أعرافها الأمل

دع الصواعق تدوي في الدجى حمما — حتى يبان الهدى والظلم ينخذل

واشرق بوجه الدياجي كلما عتمت — مشاعلا حيث يعشى الخائر الخطل

واقدح زنادك وابق النار لاهبةً — يخافها الخاسئ المستعبد النذل

أطلق لها السيف جرده باركه — ما فاز بالحق إلا الحازم الرجل

واعدد لها علما في كل سارية — وادع إلى الله أن الجرح يندمل

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحازم: الحَازِمُ : فا. -: من تحلّى بضبط الأمورِ وإتقانها؛ الحازم من الناس من إذا وضح له الأمر صدع فيه أي اتخذ القرار المناسِبَ ج حَزَمَة.
  • الخائر: خَايَرَ يُخَايرُ مُخَايَرَةً : - ـه في الأمْرِ وبَيْنَ الأمْريْن: أتَاح له أن يختار؛ خايره بين أمريْن أحلاهُما مُرٌّ. - ـه في الأمر: باراه فيه فكان خيرًا منه؛ خايره في العلم فخارَه أي سابقه فغلبه لأنه خير منه.
  • الخاسئ: الخَاسِىءُ : فا. - من البَصَر: الكليل ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقلِبْ إلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ. -: الصَّاغِر الذَّلِيل فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ. -: الكلبُ المطرودُ.
  • الخطل: خطل: الخَطَل: خِفَّةٌ وَسُرْعَةٌ، خَطِلَ خَطَلًا فَهُوَ خَطِلٌ وأَخْطَلُ. والخَاطِل: الأَحمق العَجِل، وَهُوَ أَيضاً السَّريع الطَّعنِ العَجِلُهُ؛ قَالَ: أَحْوَس فِي الهَيْجاء بالرُّمْح خَطِل وَفِي التَّهْذِيبِ: يُقَالُ ل …
  • الدياجي: الدَّيَاجِي [دجو]: [بصيغة الجمع]، الظُّلُمات؛ كان يخبِطُ في الدَّياجي بغير هدف معيَّن.
  • العاقل: العَاقِلُ : فا.-: المدرك الفاهم الحكيم، سليم العقل؛ سَلِّمت القيادَةُ إلى عاقل القوم وحكيمهم / غير العاقل، في النحو، كلُّ ما ليس إنساناً؛ لا يُجْمَعُ غيرُ العاقل جمعاً سالماً مذكراً.-: دافع الدية.

قصائد ذات صلة

  • لاتطرق الباب
  • من لي ببغداد
  • يا نائي الدار
  • يا صبر أيوب
  • سفر التكوين
  • وحدك الصوت
  • على سناك سلام الله
  • كالبحر صوتك