لاتطرق الباب

الشاعر: عبد الرزاق عبد الواحد · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«لاتطرق الباب» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تطرُق ِالبابَ.. تَدري أنَّهُم رَحَلوا ... خُذ ِالمَفاتيحَ وافتحْ، أيُّها الرَّجلُ !

أدري سَتذهَبُ..تَستَقصي نَوافِذَهُم ... كما دأبتَ، وتسعى حَيثُما دَخلوا

تُراقِبُ الزَّاد..هَل نامُوا وَما أكلوا؟ ... وَتطُفيءُ النُّورَ..لو..لو مَرَّة ًفعَلوا

وفيكَ ألفُ ابتهال ٍلو نَسوهُ لكي ... بهم عيونُكَ قبلَ النَّوم ِتَكتَحِلُ!

لا تطرُق ِالبابَ..كانوا حينَ تَطرُقها ... لا يَنزلونَ إليها .. كنتَ تَنفعلُ

وَيَضحَكون.. وقد تَقسو فتَشتمُهُم ... وأنتَ في السِّرِّ مَشبوبُ الهَوى، جَذِلُ!

حتى إذا فتَحوها، والتقَيتَ بِهم ... كادَتْ عيونكَ، فرْط َالحُبِّ، تَنهَمِلُ!

*** ... لا تطرُق ِالبابَ.. مِن يَومَينِ تَطرُقُها

لكنَّهُم يا،غَزيرَ الشَّيبِ، ما نزَلوا! ... ستُبصِرُ الغُرَفَ البَكماءَ مُطفأة ً

أضواؤها .. وبَقاياهُم بها هَمَلُ ... قمصانُهُم.. كتبٌ في الرَّفِّ..أشرِطة ٌ

على الأسِرَّةِ، عافوها وما سَألوا ... كانتْ أعزَّ عليهم مِن نَواظِرِهم

وَها عليها سُروبُ النَّملِ تَنتقِلُ! ... وسَوفَ تلقى لُقىً، كم شاكسوكَ لِكي

تبقى لهُم .. ثمَّ عافوهُنَّ وارتَحَلوا! ... خُذْها.. لماذا إذن تبكي وَتلثمُها؟

كانتْ أعزَّ مُناهم هذهِ القُبَلُ ! ... ***

يا أدمُعَ العينِ.. مَن منكم يُشاطِرُني ... هذا المَساءَ، وَبَدرُ الحزن ِيَكتَمِلُ؟!

ها بَيتيَ الواسِعُ الفَضفاضُ يَنظرُ لي ... وكلُّ بابٍ بهِ مِزلاجُها عَجِلُ

كأنَّ صَوتا ً يُناديني، وأسمَعُهُ ... يا حارِسَ الدَّار، أهلُ الدَّارِ لن يَصِلوا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • تراقب: رقب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى: الرَّقِيبُ: وَهُوَ الحافظُ الَّذِي لَا يَغيبُ عَنْهُ شيءٌ؛ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: ارْقُبُوا مُحَمَّداً فِي أَهل بَيْتِهِ أَي احفَظُوه فِيهِمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَ … (لسان العرب)
  • تطرق: طرق: رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه قَالَ: الطَّرْق والعِيَافَةُ مِنَ الجِبْتِ؛ والطَّرْقُ: الضَّرْبُ بِالْحَصَى وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ التَّكَهُّنِ. والخَطُّ فِي التُّرَابِ: الكَهانَةُ. والطُّرَّاقُ: المُتكَهِّنُون. والطَّ … (لسان العرب)
  • تطرقها: طرق: رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه قَالَ: الطَّرْق والعِيَافَةُ مِنَ الجِبْتِ؛ والطَّرْقُ: الضَّرْبُ بِالْحَصَى وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ التَّكَهُّنِ. والخَطُّ فِي التُّرَابِ: الكَهانَةُ. والطُّرَّاقُ: المُتكَهِّنُون. والطَّ … (لسان العرب)
  • تقسو: القَسْوَةُ: غلظ القلب، وأصله من: حجر قَاسٍ، والْمُقَاسَاةُ: معالجة ذلك. قال تعالى: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ [البقرة : 74] ، ﴿فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الزمر : 22] ، وقال: ﴿وَالْقاسِيَةِ قُ … (مفردات الراغب)

قصائد ذات صلة

  • في رحاب الحسين
  • ألواح الدم
  • أطلق لها السيف لاخوف ولا وجل
  • سلامٌ على بغداد
  • غرق الطوفان
  • يا صبر أيوب
  • من أي جراح الأرض ستشرب ياعطشي ؟
  • من لي ببغداد