لاتطرق الباب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تطرُق ِالبابَ.. تَدري أنَّهُم رَحَلواخُذ ِالمَفاتيحَ وافتحْ، أيُّها الرَّجلُ !
أدري سَتذهَبُ..تَستَقصي نَوافِذَهُمكما دأبتَ، وتسعى حَيثُما دَخلوا
تُراقِبُ الزَّاد..هَل نامُوا وَما أكلوا؟وَتطُفيءُ النُّورَ..لو..لو مَرَّة ًفعَلوا
وفيكَ ألفُ ابتهال ٍلو نَسوهُ لكيبهم عيونُكَ قبلَ النَّوم ِتَكتَحِلُ!
لا تطرُق ِالبابَ..كانوا حينَ تَطرُقهالا يَنزلونَ إليها .. كنتَ تَنفعلُ
وَيَضحَكون.. وقد تَقسو فتَشتمُهُموأنتَ في السِّرِّ مَشبوبُ الهَوى، جَذِلُ!
حتى إذا فتَحوها، والتقَيتَ بِهمكادَتْ عيونكَ، فرْط َالحُبِّ، تَنهَمِلُ!
لا تطرُق ِالبابَ.. مِن يَومَينِ تَطرُقُهالكنَّهُم يا،غَزيرَ الشَّيبِ، ما نزَلوا!
ستُبصِرُ الغُرَفَ البَكماءَ مُطفأةًأضواؤها .. وبَقاياهُم بها هَمَلُ
قمصانُهُم.. كتبٌ في الرَّفِّ..أشرِطةٌعلى الأسِرَّةِ، عافوها وما سَألوا
كانتْ أعزَّ عليهم مِن نَواظِرِهموَها عليها سُروبُ النَّملِ تَنتقِلُ!
وسَوفَ تلقى لُقىً، كم شاكسوكَ لِكيتبقى لهُم .. ثمَّ عافوهُنَّ وارتَحَلوا!
خُذْها.. لماذا إذن تبكي وَتلثمُها؟كانتْ أعزَّ مُناهم هذهِ القُبَلُ !
يا أدمُعَ العينِ.. مَن منكم يُشاطِرُنيهذا المَساءَ، وَبَدرُ الحزن ِيَكتَمِلُ؟!
ها بَيتيَ الواسِعُ الفَضفاضُ يَنظرُ ليوكلُّ بابٍ بهِ مِزلاجُها عَجِلُ
كأنَّ صَوتاً يُناديني، وأسمَعُهُيا حارِسَ الدَّار، أهلُ الدَّارِ لن يَصِلوا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«لاتطرق الباب» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.