ومباركة أنت يا أم بيتي

الشاعر: عبد الرزاق عبد الواحد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة مدح

«ومباركة أنت يا أم بيتي» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سبعة ٌوثلاثونَ عامْ — مثلَما نَجمَة ٌ

تَرَكتْ جُرحَها — عالِقاً في الظلامْ

مثلَما يَعبُرُ الآنَ هذا الغَمامْ — عَبَرَتْ أمَّ خالد ْ ..

كم رَبيعاً مَضى ؟ — كم شتاءً وَصَيفْ ؟

كم خَريفاً بأعمارِنا حلَّ ضَيفْ ؟ — كم ضَحِكنا مَعا ؟

كم ذ َرَفنا على دَربنا أدمُعا ؟ — كم تسََرَّبَ مِن عُمرِنا مِن يَدَيْنا ؟

كم عَزيزاً عَلَينا — أصبَحَ الآنَ طَيفْ ؟

كيفَ لم نَنتَبِه ْ أمَّ خالد ، — كيفْ ..؟!

سَبعَة ٌ وثلاثونَ عامْ — أصبَحَتْ كلُّ أصدائِها

مثلَ رَجْع ٍ بَعيدْ — رَغمَ أنّي أحاولُ ،

واليومَ عيدْ ! — لَيُخَيَّلُ لي أمَّ خالدْ

فَرْط َ ما شَمسُ عُمري تَميلْ — أنَّ ظِلِّي وَظِلَّكِ

صارا بِطول ِظِلال ِالنَّخيلْ ! — ومُبارَكة ٌ أنتِ يا أمَّ بَيْتي

عَدَّ كلِّ الأماني — وكلِّ الأغاني

عَدَّ كلِّ الدّموعْ — عَدَّ كلِّ الدُّعاءِ الذي دونَ صَوتِ

كانَ يَلهَجُ بينَ الضّلوعْ .. — عَدَّ كلِّ السَّهَرْ

مُباركَة ٌ عَدَّ نَقْرِ المَطَرْ — فوقَ شُبّاكِ غُرفَة ِ نَومِكِ

بَيْنا صَغيرُكِ يَبكي — يُناغي

وَيَلعَبُ حتى الصَّباحْ — وأنتِ ، على رَهَق ِ اليَوم ِ

عيناكِ شاخِصَتان ِ لَه ُ — وذِراعُكِ تَطويه ِطَيَّ الجَناحْ !

مُبارَكة ٌ أمَّ خالد — بشُموع ِ ثلاثينَ عاماً وَنَيْفْ

ودموع ِ ثلاثينَ عاماً وَنَيْفْ — وَكونُكِ جَدَّة َ بارِقْ

وَجَدَّة َ سَلسَلْ وَسَيفْ — وأمَّ بَنِيَّ وَبِنتي

فأنتِ العراقُ بأغلى مَعانيه ِ — طِيبَتِه ِ

وَخصوبَتِه ِ — وَلَيال ٍ غَفَونا بها كالحَمامْ

ثمَّ صِرْنا مَعاً أمَّ خالد — على كِبَر ٍ لا نَنامْ ..

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تسرب: تَسَرَّبَ يَتَسَرَّبُ تَسَرُّباً : ـ الشيءُ: خرج وانتقل خفية؛ تَسَرَّبت أنباء الجلسات السرِّية إِلى الناس/ تَسَرَّبت أنباء حشود الجيش/ تَسَرَّب الماءُ من ثقوب الأَنابيب. ــ تِ العينُ: سالت. ــ القومُ: تتابعوا؛ تَسَرَّبُو …
  • جرحها: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب …
  • دربنا: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …
  • شتاء: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …
  • ضحكنا: ضحك: الضَّحِكُ: مَعْرُوفٌ، ضَحِكَ يَضْحَك ضَحْكاً وضِحْكاً وضِحِكاً وضَحِكاً أَربع لُغَاتٍ، قَالَ الأَزهري: وَلَوْ قِيلَ ضَحَكاً لَكَانَ قِيَاسًا لأَن مَصْدَرَ فَعِلَ فَعَلٌ، قَالَ الأَزهري: وَقَدْ جَاءَتْ أَحرف مِنَ الْ …

قصائد ذات صلة

  • لاتطرق الباب
  • من لي ببغداد
  • يا نائي الدار
  • يا صبر أيوب
  • سفر التكوين
  • وحدك الصوت
  • على سناك سلام الله
  • كالبحر صوتك