و٧ إعجابًا على بطاقاتها في درر
جَاءَ الخَرِيفُ وَكُرْبَةُ المُتَغَرِّبِتَحْدُو بِأَشْوَاقِ العَلِيلِ المُتْعَبِ
تَتَسَاقَطُ الأَحْلَامُ فِي طَيَّاتِهِفَيُحِيلُهَا زَيفًا كَوَعدٍ خُلَّبِ
يَا أَيُّهَا المُشْتَاقُ كُنْ مُتَجَلِّدًالَا تَبْقَ فِي غُرْبَاكَ كَالمُتَوَصِّبِ
فَلَعَمْرِيَ الأَوْطَانُ أَينَ تُقِيمُهَالَا أَينَ دَارُكَ فِي نَوَاحِي الكَوكَبِ
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.