عبد المحسن الصوري
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ) وهو صاحب البيتين: (بالذي ألهم تعذيبي ثناياك العذابا مالذي قالته عيناك لقلبي فأجابا؟.)
يضمّ ديوان عبد المحسن الصوري في موسوعة ميزان العرب 620 قصيدة، بمجموع 5319 بيتًا، وهو من شعراء العصر العباسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، الخفيف، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة رومانسية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، الراء، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: علمت وجنته رقية.
أشهر القصائد
- علمت وجنته رقية
- قال لي أنت أخو الكلب وفي
- أما على كرم ابنة الكرام
- علق القلب بواع
- على أنك لا وال بسدين
- ما يصبح العاذل معذورا
- بالذي ألهم تعذيبي
- يسرك سر بينهن ويحزن
- تولى بتهويمة الهائم
- نكرت معرفتي لما حكم
من قصائد هذا الديوان
- علمت وجنته رقية
- قال لي أنت أخو الكلب وفي
- أما على كرم ابنة الكرام
- علق القلب بواع
- على أنك لا وال بسدين
- ما يصبح العاذل معذورا
- بالذي ألهم تعذيبي
- يسرك سر بينهن ويحزن
- تولى بتهويمة الهائم
- نكرت معرفتي لما حكم
- سلي بمواقع الأسل
- إن الهوى المجحودا
- تهددني بتصاريفها
- وصف البدر حسن وجهك حتى
- وتريك نفسك في معاندة الورى
- أدام الله تمكين
- أما بهواه تيمني هواه
- صبرا لما فعل الزمن
- أسائل النائبات فيما
- كان يوم البين أو لم يكن
- عيون منعن الرقاد العيونا
- كنت أسعى إلى الندى أينما كان
- أنام وما لائمي
- قال ابن طوق لعرسه
- أقول لجسم مسقم ولمهجة
- ولكل أنثى ضرة
- رسل المدامع أبلغ الرسل
- والنائبات الثابتا
- معي كلمات ما يطاق احتمالها
- يا من إذا عارض تعرض بي