بالذي ألهم تعذيبي

الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«بالذي ألهم تعذيبي» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بالَّذي ألهَمَ تَعذِيبي — ثَنَاياكَ العِذابا

والَّذي ألبَسَ خدِّي — كَ من الوَردِ نِقابا

والَّذي أَودَعَ في فِي — كَ مِنَ الوَردِ شَرابا

والَّذي صوَّرَ بآلاسِ — عَلى الوَردِ حِجابا

والَّذي صيَّر حَظِّي — منكَ هَجراً واجتِنابا

ما الَّذي قالَته عينا — كَ لقَلبي فأجَابا

والَّذي قالَته للدَّم — عِ فَواراها انصِبابا

أغَزالاً صادَ باللَّحظِ — فُؤاداً فأصَابا

عَمركَ اللَّهُ بِصَبٍّ — لا يُرى إلا مُصابا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باللحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …
  • ثناياك: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.
  • صير: صير: صارَ الأَمرُ إِلى كذا يَصِيرُ صَيْراً ومَصِيراً وصَيْرُورَةً وصَيَّرَه إِليه وأَصارَه، والصَّيْرُورَةُ مصدر صارَ يَصِيرُ. وفي كلام عُمَيْلَةَ الفَزارِي لعمه وهو ابن عَنْقاءَ الفَزارِي: ما الذي أَصارَك إِلى ما أَرى ي …

قصائد ذات صلة

  • لحا الله الذي استرعاك سراً
  • وصف البدر حسن وجهك حتى
  • وقالوا تولى حين قابله الغنى
  • ويعجن للعيد في مسعط
  • لقلع ضرس ومضغ كلس
  • رأيتك فتاكا على الروم والزنج
  • نظر الغرام إليه من نظراته
  • هواي الذي أبدي واضمره يحيى