إذا ما عقد الكاتم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا ما عَقَدَ الكاتِموحَلَّ المَدمَعُ السَّاجِم
نَشا بَينَهما ما شِئتَ من واشٍ ومِن لائِم
فأمّا حالَتي بَعدَكَفَاللَّهُ بِها عالِم
فُؤادٌ يَلج النَّارَفلا يُحجِمُ عَن جاحِم
وعَينٌ لا يَزالُ الصَّوبُ مِن دِيمتِها دائِم
فقَد كانَ بماءِ الوَصلِ فيها ماؤها قائِم
وفاضَ الماءُ لَمَّاعَزَبَ الماءُ عَلى الحائِم
وما أنتَ لَه مِن بَعدِ هَذا كلِّه راحِم
ولَو جاءَكَ يَستَسقيبِما استَسقَى بنُو دارِم
أرَى الهَمَّ ندِيماً ماعَلى فُرقَتِهِ نادِم
فعَلِّلني بما فَرَّقَبَين الهَمِّ والهائِم
بكَاسٍ عُتِّقَت والدَّهرُ عَنها غافِلٌ نائِم
فما أحسَبُ شَيئاً غَيرَها مِن صَرفهِ سالِم
ومَن كانَ مَعي في حَضرَةِ الشَّيخ أبي القاسِم
هَل الذِّئبُ عَلى الضِّرغامِ في غابَتِهِ هاجِم
فَتىً إن أعدَمَ الواجِدَدَهرٌ أوجَدَ العادِم
أرَى أزمِنَةً يَندُبُفِيها الرّاحِلُ القادِم
فإِن مَرَّ بهِ مَرَّبِهِ مُرتَقِباً واجِم
ويَثنِيهِ ولو كانَعَلى ما سَرَّه عازِم
خِلافاً واعتِسافاً والتِزاماً ليسَ باللازِم
وعدواناً ولِلمَخدُومِ أن يَعدُو عَلى الخادِم
إذا ما الخاطِرُ النِّاثِرُ خانَ القَلَم النَّاظِم
بَنَى بَينَهما فَضلُكَ عَهداً ما لَه هادِم
نَسَختَ العُربَ بالعُجمِفلا كَعبٌ ولا حاتِم
فأنتَ اليومَ لِلمالِومن جادَ بهِ ظالِم
مَساعٍ ربَّما يَمشيعلى الظنِّ بِها الرَّاجِم
فيَمشي بعدَ ما كانَنَجِيباً جَمَلاً رازِم
عن القصيدة
«إذا ما عقد الكاتم» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الميم.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.