جعلت على الطرف السهور

الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية

«جعلت على الطرف السهور» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جَعَلت على الطَّرفِ السهورِ — رَعي الكَواكبِ للبدورِ

مَطبوعَةُ اللَّحظاتِ طَب — عَ المشرَفيَّات الذكورِ

لولا الوصولُ إلى الأُصو — لِ بِغَيرِ إيلام الصدورِ

ظهرَت جنايتُها عَلَي — نا للولاةِ على الأمورِ

هَبني صَبرت عَنِ النحا — فَةِ للنَّحيفاتِ الخُصورِ

ما بالُهنَّ إذا طَرَق — تُ ضَحِكنَ من خَللِ السُّتورِ

ضَحِكاً يُطيلُ مَطامِعي — فيهنَّ من كَذِبٍ وزورِ

وتظلُّ تَبكي مُقلَتي — بدمٍ على مرِّ الدُّهورِ

وكأنَّ سُحبَ مَدامعي — يطلعنَ من بَرقِ الثغورِ

وكأنهنَّ رَبطنَ لي — حبلَ السرورِ عَلى السرورِ

حتى إذا ضمَّرتهن — نَ حملتهنَّ على ضَميري

لا تُكذبَنَّ فإنَّ أَق — صَدَ ما رميت من الخدورِ

وأشدُّ من وَخزِ القنا — غمزُ اللواحِظِ بالفتورِ

وفجورُ أحداقِ المَصو — ناتِ الذُّيولِ عَن الفُجورِ

لا صدَّني جزعُ الجزو — ع لهنَّ عن صَبر الصبورِ

فلأعزمنَّ على صُرو — فِ الدَّهر عزمةَ مُستثيرِ

يُمسي لها مُستَأسِري — بلحاظِ مُقلتِهِ أسيري

هوجاءُ يَحسَبُها استعي — رَت من أبي الجيشِ الأميرِ

من مُستهامٍ بالأعِن — نَةِ والأسنَّة في النحورِ

لا بالخدودِ ولا النُّهو — دِ ولا الثغورِ ولا الشعورِ

تلقاهُ يومَ الروع يَق — تَلِعُ الأسودَ عن الصقورِ

ويعدُّ أيامَ اعتزا — لِ الحرب طولاً كالشهورِ

ويُجيرُ إن قَعدَ الزَّما — نُ وأهلُه بالمستَجيرِ

ذو راحةٍ صَدَق اسمُها — هيَ راحةُ العاني الفقيرِ

يا واهبَ الدنيا يرا — ها رؤيةَ الشيءِ الحقيرِ

أقصِر ألم يَسمَع سوا — كَ بأنَّها دارُ الغُرورِ

كم غرتَ للغاراتِ من — متهجِّمٍ فيها مُغيرِ

وافاك بالأَمَل الطَّوي — لِ فعادَ بالأجلِ القصيرِ

لما رأيتُك ليسَ يَط — مَعُ ناظري لكَ في نظيرِ

ووجدتُ أنعمك اشتَغل — تُ بنشرهنَّ إلى النشورِ

وحصلنَ في أبياتِ شِع — ري كالقصائِر في القصورِ

وغنيتُ بالخَير المتم — مَمِ في الحسابِ عن الكُسورِ

كنتَ امرأً جمعَ الكَثي — رَ مِن القَبائِل في اليَسيرِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذكور: الذَّكُورُ : الكثيرُ الحفظ في ذهنه؛ هذا الأستاذ الذَكور لا ينسى شيئاً ممّا يحفظه.
  • النحا: نحا: الأَزهري: ثَبَتَ عَنْ أَهل يُونانَ، فِيمَا يَذْكُر المُتَرْجِمُون العارِفُون بِلِسَانِهِمْ وَلُغَتِهِمْ، أَنهم يُسَمُّونَ عِلْمَ الأَلفاظ والعِنايةَ بالبحثْ عَنْهُ نَحْواً، وَيَقُولُونَ كَانَ فُلَانٌ مِنَ النَّحْوِي …
  • بالهن: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ …

قصائد ذات صلة

  • لحا الله الذي استرعاك سراً
  • وصف البدر حسن وجهك حتى
  • وقالوا تولى حين قابله الغنى
  • ويعجن للعيد في مسعط
  • لقلع ضرس ومضغ كلس
  • رأيتك فتاكا على الروم والزنج
  • نظر الغرام إليه من نظراته
  • هواي الذي أبدي واضمره يحيى