علق القلب بواع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلِقَ القلبُ بِواعذي استِماعٍ واتِّباعِ
وتغنَّى الطائِرُ الأَبقَعُ تَغييرَ البِقاعِ
مؤذنٌ عنكَ ببَينٍفاجعَلَنهُ بوَداعِ
قرِّبوا لي فأراهاذاتَ بخلٍ وامتِناعِ
ثمَّ لمَّا تَركتنيواحتِيالي وانقِطاعي
رجعَت عن ذلكَ الرأيِ وهمَّت بارتِجاعي
وإِذا مُستَنهِضي عَنهاإلى العَودَةِ داعي
من عَزيماتٍ إلى مكتَسَبِ العِزِّ سِراعِ
حكمَ الحبُّ بعِصياني عَلَيها وخِداعي
ودَعتني صاحِباً هَلصاحِبٌ غيرُ مُطاعِ
وصُروفٌ مِن صروفٍحَسرَت عَنِّي قِناعي
لم تَدَع من كبِديإلا شعاعاً في شَعاعِ
مثل ما استَبقى من المَوجودِ جودُ ابن سِباعِ
وادَّعى ذلكَ قومٌبجدالٍ ونِزاعِ
وتكاليفَ وليسَ الجودُ إلا في الطِّباعِ
راحةٌ ديمتُها تُنجِعُني قَبلَ انتِجاعي
ليسَ تَمتَدُّ إلى غَيرِ سَماحٍ ويَراعِ
حملَت همَّتُه مالم يَكن بالمُستَطاعِ
بعدَ إشرافٍ عَلىأهلِ المَعالي واطِّلاعِ
ومُساواتٍ وزادَتباختِراعٍ وابتِداعِ
وبَعيداتُ المَعاليفي بعيداتِ المَساعي
ذو سَجايا كلُّ من أبصَرَها ذاتَ اتِّساعِ
وتدانٍ قالَ ماذا الخَفضُ إلا لارتِفاعِ
فهو رحبُ الصَّدرِ رَحبٌ خلقُه رَحبُ الذِّراعِ
عن القصيدة
«علق القلب بواع» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة رومانسية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.