أصار يألف فيض الدمع مدمعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصارَ يألفُ فيضَ الدَّمع مَدمَعُهأم الأسى عن جميلِ الصَّبرِ يَردَعُهُ
قد كانَ مُجتَمَع الأَسرارِ كاتِمَهاففرَّقت عينُهُ ما كانَ يَجمعُهُ
وكلَّما رامَ منعَ الدَّمع عارَضَهُفي منعِه عارِضٌ للشوقِ يمنعُهُ
كأنَّه ذو قلوبٍ في الهَوى كَثُرتوكلّ يَومٍ له قَلبٌ يودِّعُهُ
ما حبلُ وَصلٍ تَراهُ الدهر متَّصلاًإلا ولا شَكَّ أنَّ البَينَ يَقطعُهُ
ولا نَرى نورَ شمسٍ في الوَرى طَلعَتإلا ومِن عِند شَمسٍ كانَ مطلعُهُ
لهاشمٍ في النَّدى سَبقُ الرهانِ كَماللناصِح بن عليٍّ مِنهُ أسرعُهُ
عن القصيدة
«أصار يألف فيض الدمع مدمعه» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.