لست أرضى لسرهن دموعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لستُ أرضَى لسرِّهنَّ دُموعيدونَ بذلِ اللِّسانِ بالتَّشنيعِ
حَسراتٌ جميعُها لي فلَو كُنتُ مُطيقاً شكوتُها بِجَميعي
وعَناءٌ منِّي دفاعٌ بِشَكويهِنَّ عنِّي ما ليسَ بالمَدفوعِ
ورَحيلي عنهنَّ أرجو من الفُرقَةِ صَبراً وأينَ صَبرُ الجَزوعِ
مُستَدلاً عَلى السلوِّ ولكنحيلَ بينَ الدِّرياقِ والمَلسوعِ
ثمَّ لما وجَدتُ ذلكَ في قُربِكَ منِّي بَعُدتَ يا بنَ وَكيعِ
جئتَ يا صاحِبَ البَديع من القَولِ بِفِعلٍ من الصدودِ بَديعِ
وتمنَّعتَ إذ خَطبتُ إليك الودَّ فارفِق بالخاطِب الممنوعِ
بَينَنا نِسبَةٌ ولكنَّكَ النازِلُ مِنها في كلِّ بيتٍ رفيعِ
وليَ القصدُ أنتَ تَعلمُ ما يوجِبُه لي ما أَنتَ بِالمَخدوعِ
ولكَ المَوضعُ الذي يَقتَضيهكُلَّما عَزَّ مَوضِعٌ من خُضوعي
غيرَ أني أُحِبُّ خُلقَكَ مَطبوعاً رَقيقاً كشِعركَ المَطبوعِ
لأرَى فيكَ مِن لِقائِكَ بِالوددِ كَما في القَصيدِ والمَقطوعِ
فلئِن كنتُ في خَريفٍ فإنِّيمِن مَعاني نِظامِه في رَبيعِ
عن القصيدة
«لست أرضى لسرهن دموعي» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.