منظرٌ رائع الجمال رهيبٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْظَرٌ رَائِعُ الجَمَالِ رَهِيبٌكَاصْطِخَابِ الأَهْوَاءِ بَيْنَ ضُلُوعِي
له شرحأرعد تصرخ الطبيعة فيهاصرخات المتيّم المفجوع
له شرحوَدُمُوعُ السَّمَاءِ مِنْ كُلِّ صَوْبٍتَتَنَزَّى كَمُزْنَةٍ مِنْ دُمُوعِي
له شرحوَبُرُوقٌ كَأَنَّهَا وَمَضَاتٌمِنْ تَنَاجِى ذُكَاءَ عِنْدَ الطُّلُوعِ
أمطرى يا سماء في كل أرأوقدي يا سماء نور الشموع
كُلُّ خَيْرٍ مِنَ السَّمَاءِ جَمِيلٌسَاقَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْجَمِيعِ
أَيُّهَا الرَّعْدُ إِنْ تَطُلْ فَسَأَشْكُومَا أُقَاسِيهِ لِلْقَرِيبِ السَّمِيعِ
رَاعَ هَذَا الهَدِيرُ يَا مُرْسِلَ البَرْقِكُؤُوساً رَأَبْتُهَا بِصُدُوعِي
راع هذا الهدير يا مرسل البرقكؤوساً رأبتها بصدوعي
أَعَرْتُ هَذِي السَّمَاءَفِي عَيْنِهَا البَاكِيَهْ
طَرَائِفاً مِنْ غِنَاءِمِنْ مُهْجَتِي الشَّاكِيَهْ
حُبٌّ بِحُبٍّ وَآمَالٌ وَأَوْدِيَةٌيَثُورُ فِيهَا طَرُوبُ الرُّوحِ جَذْلَانُ
فِي كُلِّ رَوْضٍ لَنَا طَيْرٌ نَهِيمُ بِهِإِنَّ الحَمَائِمَ أَشْكَالٌ وَأَلْوَانُ
عِنْدِي لِكُلِّ غَرُودٍ وَالهَوَى طَرَبٌدَفٌّ وَعُودٌ وَقِيثَارٌ وَمِرْنَانُ
عن القصيدة
«منظرٌ رائع الجمال رهيبٌ» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(٣)
الشاعر يرى دموعه الشخصية في المطر، فكأن السماء تبكي معه، وهذا ما يسمى تشخيص الطبيعة:أي منح الطبيعة صفات الإنسان ومشاعره.
والشاعر يرى دموعه الشخصية في المطر، فكأن السماء تبكي معه. وهذا ما يسمى تشخيص الطبيعة؛ أي منح الطبيعة صفات الإنسان ومشاعره
الرعد هنا ليس مجرد صوت. الشاعر يتخيله كأنه صرخة عاشقٍ شديد التعلّق وقد أصابه الفقد أو الألم، أصبح الرعد ترجمةً لصوت الألم الموجود بداخله
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.