مَاذَا يَقُولُ وَقَلْبُهُ مُتَوَجِّعُأَيَصدُّ دَمْعًا أَمْ يَبُوحُ فَيُفْجِعُ
أَيُفَارِقُ الضِّلْعَ الأَنِيسَ وَقَدْ دَرىأن المقَرُّ لَدَيْهِ وَالمُسْتَوْدَعُ
مَا شَأْنُ هَذَا الدَّهْرِ إِلَّا أَنَّهُيُجْفِي الَّذِي كَانَ الرَّفِيقَ وَيُجْزِعُ
أَبْصِرْ بِه يَا رَبُّ إِذْ يَرْجو فَقَدْأَلِفَ اللِّقَاءَ فَجِسْمُهُ يَتَصَدَّعُ
وَكَذَاكَ كَانَ خَلِيلُهُ فِي نَأْيِهِبِاللَّيْلِ يَرْفَعُ كَفَّهُ يَتَضَرَّعُ
إذْ كَيْفَ يَنْسَى مَنْ أَحَبَّ وِصَالَهُوَجِوَارَهُ دَوْمًا يُرِيدُ وَيَطْمَعُ
وَلَرُبَّمَا فِي لَيْلِ يَوْمٍ يُقْرَعُبَابَ اللِّقَاءِ فَتَسْتَكِنُّ الأَدْمُعُ
فِي يَوْمِ بِشْرٍ أَشْرَقَتْ أَنْوَارُهُوَلَعَلَّ بَعْدَ البُعْدِ يَأْتِي المَجْمَعُ
وَلَعَلَّ نَسْمَ الشَّوْقِ يَسْكُنُ هَبُّهُبِالْفَضْلِ مِنْ رَبِّ العِبَادِ وَيُقْطَعُ
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.