تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانيناوَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا

البيت لابن زيدون، من قصيدة «أضحى التنائي بديلا من تدانينا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زيدونبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانيناوَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا

أَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَناحَينٌ فَقامَ بِنا لِلحَينِ ناعينا

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أضحل تنا
مستفعلن
/o/o//o
ئي بدي
فاعلن
/o//o
لن من تدا
مستفعلن
/o/o//o
نينا
فَعِلن
///o
وناب عن
مفاعلن
//o//o
طيب لق
فاعلن
/o//o
يانا تجا
مستفعلن
/o/o//o
فينا
فَعِلن
///o

من شروح القرّاء

صار البعد يحلّ محلّ القرب الذي كان يجمعهما، وأصبح الجفاء والقطيعة بدلًا من اللقاءات الجميلة والمودة، فيعبّر الشاعر عن حزنه لتغيّر حالهما من الوصال والمحبة إلى الفراق والهجر.

فِـدَاء ⁦✿⁠

اضحى تباعدنا بديلاً عن قربنا،وخلّف عن طيب لقاءاتنا جفاءً وتجافٍ

Hala Alkubyisi

هذا البيت من أبيات بن زيدون المُخاطب بها محبوبته ولادة قائلًا أصبح البعد والفراق بدلًا من قربنا واجتماعنا وحلّ الجفاء والابتعاد والهجر محل لقاءاتنا الجميلة فقد قارن بين الماضي الجميل والحاضر القاسي

ريَان

ورد في ٥ من كتب التراث

  • المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)

    أبو الوليد بن زيدون المخزومي

    فمن قصائده التي ضربت في الإبداع بسهم، وطلعت في كل خاطر ووهم، ونزعت منزعاً قصر عنه حبيب وابن الجهم:

  • لوعة الشاكي ودمعة الباكي · الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    لوعة الشاكي ودمعة الباكي

    فلقد أضحى البعاد بديلاً من التلاقي، وشؤون الجفون تفيض من آماقي، حتى تبدلت بالنعيم جحيماً، وبالخضرة هشيما، وبالعيان غيابا، وبالعذوبة عذابا، وبالوصال بعادا، وبالعناق عنادا، وبالكسب خسراناً، وتغبينا، وبالكوثر (العذاب) زقوماً وغسلينا:

  • نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)

    الباب الأول في الغزل

    للوزير أحمد بن زيدون كتب بها إلى ولادة بنت المستكفي بالله في قرطبة بعد مفارقته لها ويأسه من لقائها يتشوقها ويستديم عهدها

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)

    وكتب رحمه الله تعالى - أعني ذا الوزارتين ابن زيدون - إلى ولادة:

  • المعجب في تلخيص أخبار المغرب · عبد الواحد المراكشي (ت ٦٤٧هـ)

    فصل في ملك بني عَبَّاد بإشْبِيلِيَّة

    ومن نسيبه الذي يختلط بالروح رقة, ويمتزج بأجزاء الهواء لطافة، قصيدته التي قالها يتشوق ابنة المهدي: ولادة، وهي بقرطبة وهو بإشبيلية:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة