من القائل؟
لا تَحسَبوا نَأيَكُم عَنّا يُغَيِّرُناأَن طالَما غَيَّرَ النَأيُ المُحِبّينا
البيت لابن زيدون، من قصيدة «أضحى التنائي بديلا من تدانينا»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٥١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زيدونبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لِيُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السُرورِ فَماكُنتُم لِأَرواحِنا إِلّا رَياحينا
لا تَحسَبوا نَأيَكُم عَنّا يُغَيِّرُناأَن طالَما غَيَّرَ النَأيُ المُحِبّينا
وَاللَهِ ما طَلَبَت أَهواؤُنا بَدَلاًمِنكُم وَلا اِنصَرَفَت عَنكُم أَمانينا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
من شروح القرّاء
لا تَظُنّوا أنَّ ابتعادكم عنّا سيُغيّر مشاعرنا أو يُبدّل وفاءنا، فكم من مرةٍ كان البُعد سببًا في تغيّر بعض العاشقين، أمّا حبّنا لكم فباقٍ لا يتأثر بالمسافات ولا بطول الفراق.
ورد في ٧ من كتب التراث
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان
باقامته على وُدِّها، وحفظ عهدها، وأولها:
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
الباب الأول في الغزل
للوزير أحمد بن زيدون كتب بها إلى ولادة بنت المستكفي بالله في قرطبة بعد مفارقته لها ويأسه من لقائها يتشوقها ويستديم عهدها
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)
وكتب رحمه الله تعالى - أعني ذا الوزارتين ابن زيدون - إلى ولادة:
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون
قال يكلف بولادة ويهيم، ويستضيء بنور تجليها في الليل البهيم، وكانت من الأدب والظرف بحيث تختلس القلوب والألباب، وتعيد الشيب الى أخلاق الشباب، فلما يئس من لقياها وحجب عنه محياها، كتب إليها:
- لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)
قال ابن مماتي
وقال من قصيدة:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
ذو الوزارتين أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون ﵀ وأسكنه دار رحمته ورضاه
لم نعتقد بعدكم لا الوفاء لكم=رأيا ولم نتقلد غيره دينا
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَحْمد بن زيدون
… غَرِيبا وَقَالَ بعض الأدباء من لبس الْبيَاض وتختم بالعقيق بالعقيق وَقَرَأَ لأبي عَمْرو وتفقه للشَّافِعِيّ وروى شعر ابْن زيدون فقد اسْتكْمل الظّرْف وَكَانَ يُسمى بحتري الغرب لحسن ديباجة نظمه وسهولة مَعَانِيه وَتَمام القصيدة النونية لَا بَأْس بِذكرِهِ وَهُوَ)