من القائل؟
بِنتُم وَبِنّا فَما اِبتَلَّت جَوانِحُناشَوقاً إِلَيكُم وَلا جَفَّت مَآقينا
البيت لابن زيدون، من قصيدة «أضحى التنائي بديلا من تدانينا»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٥١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زيدونبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
كُنّا نَرى اليَأسَ تُسلينا عَوارِضُهُوَقَد يَئِسنا فَما لِليَأسِ يُغرينا
بِنتُم وَبِنّا فَما اِبتَلَّت جَوانِحُناشَوقاً إِلَيكُم وَلا جَفَّت مَآقينا
نَكادُ حينَ تُناجيكُم ضَمائِرُنايَقضي عَلَينا الأَسى لَولا تَأَسّينا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
من شروح القرّاء
يفتخر الشاعر بأنهم، رغم ابتعاد الأحبة ورحيلهم، لم ينقطع حبهم لهم؛ فما زالت قلوبهم مبللة بالشوق والحنين إليهم، وما جفّت عيونهم من كثرة الدموع التي يذرفونها لفراقهم. فالبيت يصور دوام الشوق والحزن، وأن الفراق لم يُطفئ محبتهم، بل زادها قوة.
ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة
أضحى تنائي بديلاً من تدانينا وناب عن طيب لقيانا تجافينا
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان
باقامته على وُدِّها، وحفظ عهدها، وأولها:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وصف في الغزل والنسيب
وأبيات ابن زيدون حسنة، ومنها:
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
الباب الأول في الغزل
للوزير أحمد بن زيدون كتب بها إلى ولادة بنت المستكفي بالله في قرطبة بعد مفارقته لها ويأسه من لقائها يتشوقها ويستديم عهدها
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٢)
… لا أعلم ولكنهم يطلبون الخبز، ولما انصرف عن المعتمد إلى حضرة ملكه كتب له المعتمد رسالة فيها:
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون
قال يكلف بولادة ويهيم، ويستضيء بنور تجليها في الليل البهيم، وكانت من الأدب والظرف بحيث تختلس القلوب والألباب، وتعيد الشيب الى أخلاق الشباب، فلما يئس من لقياها وحجب عنه محياها، كتب إليها:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
ذو الوزارتين أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون ﵀ وأسكنه دار رحمته ورضاه
… إليها يستديم، عهدها، يؤكد ودها، ويعتذر من فراقها بالخطب الذي غشيه، والامتحان الذي خشيه، ويعلمها أه ما سلا عنها بخمر، ولا خبا ما بين ضلوعه لها من ملتهب جمر، وهي قصيدة ضربت في الإبداع بسهم، وطلعت في كل خاطر ووهم، ونزعت منزعا قصر نه حبيب وابن الجهم، وأولها:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥١)
يَقُوْلُ مِنْهَا: