أسامة بن منقذ
سامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة. أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبييون Sizarar) ومن العلماء الشجعان. له تصانيف في الأدب والتاريخ، منها (لباب آلاداب - ط) و (البديع في نقد الشعر - ط)، و (المنازل والديار - ط) و (النوم والأحلام - خ) و (القلاع والحصون) و (أخبار النساء) و (العصا - ط) منتخبات منه. ولد في شيزر، وسكن دمشق، وانتقل إلى مصر (سنة 540 هـ) وقاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين، وعاد إلى دمشق. ثم برحها إلى حصن كيفى فأقام إلى أن ملك السلطان صلاح الدين دمشق، فدعاه السلطان إليه، فأجابه وقد تجاوز الثمانين، فمات في دمشق. وكان مقرباً من الملوك والسلاطين. وله (ديوان شعر - ط) وكتب سيرته في جزء سماه (الاعتبار - ط) ترجم إلى الفرنسية والألمانية.
يضمّ ديوان أسامة بن منقذ في موسوعة ميزان العرب 633 قصيدة، بمجموع 4515 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان البسيط، الطويل، عموديه، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة رثاء، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الباء، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها.
أشهر القصائد
- وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها
- أسائقها للبين وهو عجول
- أبا حسن قد ران بعد بعادكم
- ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة
- بعدت مسافة بيننا وتوحشت
- قالوا ترشفت الليالي ماءه
- قصيدة
- لا تفسدن نصيحتي بشقاق
- قصيدة
- لهفي لشرخ شبيبتي وزماني
من قصائد هذا الديوان
- وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها
- أسائقها للبين وهو عجول
- أبا حسن قد ران بعد بعادكم
- ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة
- بعدت مسافة بيننا وتوحشت
- قالوا ترشفت الليالي ماءه
- قصيدة
- لا تفسدن نصيحتي بشقاق
- قصيدة
- لهفي لشرخ شبيبتي وزماني
- حمائم الأيك هيجتن أشجانا
- حتام أرغب في مودة زاهد
- من كان لي من حماه خيس ذي لبد
- أتهم فيكم لائمي وأنجدا
- باحت بسرك أدمع تكف
- أبني السرى والبيد لا
- حيا ربوعك من ربى ومنازل
- أيها الغافل كم هذا الهجوع
- إذا ضاق بالخطي معترك الوغى
- يلط بالدين من مولاه مسلمه
- إيها بحقك مجد الدين تعلم أن
- أجيرة قلبي إن تدانوا وإن شطوا
- أطاع الهوى من بعدهم وعصى الصبر
- أطيع هوى عصماء وهو يضلني
- حذرتني تجاربي صحبة العالم
- ويح السنين ومرها
- يا ظالما أبدا يرو
- نفسي الفداء لظالم متعتب
- أيا لائمي في وقفة المتلوذ
- أف للدنيا فما أوبا جناها