ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة

الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء

«ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألَمياءُ إِن شَطَّت بِنَا الدّارُ عَنوةً ... فَدارَاكِ أَجفاني القريحَةُ والخِلبُ

تَدانت بِنَا الأَهواءُ والبعدُ بَينَنا ... وما فُرقَةُ الأَحبابِ حَزْنٌ ولا سَهبُ

ولكنَّما البينُ المُشِتُّ هُوَ القِلى ... وإنْ قَربُوا والبُعْدُ أن يَبعُدَ القلبُ

وكم مَهْمَهٍ تَستهوِلُ الشمسُ قطعَه ... طَوتْهُ لنا الأَشواقُ نَحوَكِ والحبُّ

عقَلتُ بِهِ العيسَ المراسيلَ بالوَجى ... إليك فأَدنَتنا المطهَّمَةُ القُبُّ

فلَمّا وصلْنَا بَرقَعيدَ تَحاشدت ... عليَّ صَبَاباتِي وعنّفَني الرّكبُ

ولَجَّ اشتياقٌ كنتُ أَتّهِم النّوَى ... علَيهِ إِلى أَن زَادَ سَورَتَه القُربُ

فأَيقنْتُ أَن لا قُربَ يَشفي من الجوَى ... ولا يَنْقَضي ذا الحبُّ أو ينقضِي النّحْبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • القب: (قَبَّ) الْقَافُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى جَمْعٍ وَتَجَمُّعٍ. مِنْ ذَلِكَ الْقُبَّةُ، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ، وَسُمِّيَتْ لِتَجَمُّعِهَا. وَالْقَبْقَبُ: الْبَطْنُ، لِأَنَّهُ مُجْتَمَعُ الطَّعَامِ. وَالْقَبُّ ف … (مقاييس اللغة)
  • المشت: لمش: أَهمله اللَّيْثُ. ابْنُ الأَعرابي: اللَّمْشُ العبَثُ، قَالَ الأَزهري: وَهَذَا صَحِيحٌ. (لسان العرب)
  • تحاشدت: حشد: حَشَدَ القومَ يَحْشِدُهم ويَحْشُدُهم: جَمَعَهُمْ. وحَشَدوا وَتَحَاشَدُوا: خَفُّوا فِي التَّعَاوُنِ أَو دُعُوا فأَجابوا مُسْرِعِينَ، هَذَا فِعْلٌ يُسْتَعْمَلُ فِي الْجَمْعِ، وَقَلَّمَا يَقُولُونَ لِلْوَاحِدِ حَشَد، إ … (لسان العرب)
  • سهب: سهب: السَّهْبُ، والمُسْهَبُ، والمُسْهِبُ: الشديدُ الجَرْيِ، البَطِيءُ العَرَقِ مِنَ الخَيْل؛ قَالَ أَبو دواد: وقد أَغْدُو بِطِرْفٍ ... هَيْكَلٍ، ذِي مَيْعَةٍ، سَهْبِ والسَّهْبُ: الفرسُ الواسعُ الجَرْيِ. وأَسْهَبَ الفرسُ: … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أسائقها للبين وهو عجول
  • وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها
  • قالوا ترشفت الليالي ماءه
  • قصيدة
  • لا تفسدن نصيحتي بشقاق
  • قصيدة
  • لهفي لشرخ شبيبتي وزماني
  • حمائم الأيك هيجتن أشجانا