باحت بسرك أدمع تكف

الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية

«باحت بسرك أدمع تكف» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَاحَتْ بسرِّكَ أدمعٌ تَكِفُ — فإِلاَمَ تُنكر وهْي تَعتَرفُ

هل يُغِنَينْ عنكَ الجحُودُ إذَا — شَهِدَ النحولُ عليكَ والكَلَفُ

أُخفي غَرامي وَهوَ مُشتَهِرٌ — بادٍ وأسترُهُ وينكشِفُ

أسفي لِعُمْرٍ ضاعَ مُذهَبُهُ — في حبّكُم لو رَدّهُ الأسَفُ

وهَوىً عُنِيتُ بِرعْيِ ذمَّتِهِ — فأضَاعَهُ المتلَوِّنُ الطَّرِفُ

أنفقتُ في كَسبي مودَّتِهِم — شرخَ الشبابِ فأعوزَ الخلَفُ

وصدفتُ عن قولِ الوُشاةِ وما — قالُوهُ فيَّ بِسَمعِهِم شَنَفُ

وتنكَّرُوا حتَّى كأَنّهُمُ — ما أنكرُوا وُدّي ولا عَرَفُوا

ولُهم لَديَّ علَى ملالِهِمُ — وُدٌّ بِخِلبِ القلبِ مُلْتَحِفُ

بَيني وبينهُم وإن قَرُبُوا — من هَجرِهمْ أبداً نَوىً قُذُفُ

يا جَائرِينَ وهُم أَعزُّ على — قَلبي من الطَّرفِ الذي طَرَفُوا

أَغْرَاكُم بالهجر عِلمُكُمُ — أنَّي بكمُ مُستَهتَرٌ كَلِفُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجحود: الجُحُودُ مصـ.-: ما ينكر باللسان دون القلب؛ تميّز سلوكه تجاه أهله بالجحود/ لامُ الجحود في النحو، هي اللام الداخلة على المضارع المنصوب والمسبوقة بكون منفيّ لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُم.
  • الخلف: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ …
  • المتلون: المُتَلَوِّنُ : فا--: صار ذا لونٍ .-: مَنْ لا يَثْبُتُ على خُلُق؛ ما أكثرَ المتلوِّنِين في سبيل السلطان.
  • النحول: [ن ح ل]. (مصدر نَحَلَ). "نُحُولُ الجِسْمِ" : هُزَالُهُ.
  • برعي: برع: بَرَعَ يَبْرُعُ بُروعاً وبَراعةً وبَرُعَ، فَهُوَ بارِعٌ: تَمَّ فِي كُلِّ فَضِيلة وَجَمَالٍ وَفَاقَ أَصحابه فِي الْعِلْمِ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ تُوصَفُ بِهِ المرأَة. وَالْبَارِعُ: الَّذِي فَاقَ أَصحابه فِي السُّودد. ابْ …
  • بسرك: بسر: البَسْرُ: الإِعْجالُ. وبَسَرَ الفَحْلُ الناقةَ يَبْسُرُها بَسْراً وابْتَسَرَها: ضَرَبَهَا قَبْلَ الضَّبَعَةِ. الأَصمعي: إِذا ضُرِبَت الناقةُ عَلَى غَيْرِ ضَبَعَةٍ فَذَلِكَ البَسْرُ، وَقَدْ بَسَرَها الفحلُ، فَهِيَ مَ …
  • بسمعهم: سمع: السَّمْعُ: حِسُّ الأُذن. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ خَلا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ؛ وَقَدْ سَمِعَه سَمْعاً وسِمْعاً وسَماعاً وسَماعةً وسَماعِيةً. ق …

قصائد ذات صلة

  • لا تحسدن على البقاء معمرا
  • انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
  • إذا اختفت في الهوى عني إساءته
  • كلما امتد ناظري رده الدم
  • يا رب عفوا من مسيء
  • واوحشتي في الدار لما أصبحت
  • دار سكنت بها كرها وما سكنت
  • لا توص عند الموت