أبني السرى والبيد لا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبَني السُّرَى والبيدِ لاأغْرَى الزّمانُ بكم عُرامَهْ
هل فيكُمُ مِنْ مُبلِغٍعنّي السّلاَمَ أبَا سلامَهْ
وتحيّةً كَشذا فتيقِ المِسكِ صُفّقَ بالمُدامَهْ
تُهدَى يضوعُ نسيمُهالأغرَّ عَصّاءٍ مَلاَمَهْ
من جَامِحِ العَزَماتِ لايَرضَى على هُونٍ مُقَامَهْ
وقَّعنَ غَارِبَه الخُطوبُ ولم يزل يأبَى الظُّلاَمَهْ
يا بن الخَضارِمَةِ الكِرامِ أولي المكارِم والكَرامَهْ
من كلّ بسّامٍ تَسحُحُ يداهُ للعافِينَ سَامَهْ
خَضِلِ الجنَابِ إذا تَردْدَى الجوُّ من مَحلٍ قَتَامَهْ
أأُسأمُ خَسفاً ثمّ لاآبَى فلستُ إذاً أُسَامَهْ
هيهاتَ لا ترضَى المعالِي صاحِباً يرضَى اُهتضَامَهْ
وعلامَ يخشَى النّاسَ مَنلم يخشَ في حالٍ حِمامَهْ
مَن لا تَراهُ إثرَ شيءٍ فائِتٍ يُبدي النّدامَهْ
وإذا حوَى الرغباتِ أمْضَى للعلا فيها احتكَامَهْ
لو أنكرَتْ أجفانُهطيفَ الخيالِ جَفَا مَنَامَهْ
عن القصيدة
«أبني السرى والبيد لا» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.