تجاوز إلى المحتوى

من «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» لابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

أسامة بن منقذ (٢)

ديوان أسامة بن منقذ

ماذا روى «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» عن أسامة بن منقذ؟

(الترجمة رقم:، ص:، س:، بعد قوله: فرقة الأبد)

ونقلت منه أيضاً:

خلع الخليع عذاره في فسقهحتى تهتك غاية الإفراط
يأتي ويؤتى ليس ينكر ذا ولاهذا كذلك إبرة الخياط ونقلت منه، وقالها بدمشق:
إن يستروا وجه إحساني بكفرهمفالشمس أدنى سحاب عن يسترها
للشاعر أسامة بن منقذ، من قصيدة «إن يستروا وجه إحساني بكفرهم»
وإن هم كدروا صفوي بغشهمفالعين أدنى القذى فيها يكدرها ونقلت أيضاً:
اصبر على ما كرهت تحظ بماتهوى فما جازع بمعذور
للشاعر أسامة بن منقذ، اقرأ القصيدة
إن اصطبار الجنين في ظلم الأحشاء أفضى به إلى النور وقال أيضاً بحماة:
اصبر إذا ناب خطب وانتظر فرجاًيأتي به الله بعد الريث واليأس
للشاعر أسامة بن منقذ، من قصيدة «اصبر إذا ناب خطب وانتظر فرجا»
إن اصطبار ابنة العنقود إذ حبستفي ظلمة القار أداها إلى الكاس وقال في المعنى:
من رزق الصبر نال بغيتهولاحظته السعود في الفلك
للشاعر أسامة بن منقذ، من قصيدة «من رزق الصبر نال بغيته»

إن اصطبار الزجاج للسبك وال ... نيران أدناه من فم الملك وكان حين دخوله إلى القاهرة كتب إلى أبي الفضل الحصكفي الآتي ذكره رقعة هذه نسختها: التقطت أطال الله بقاء سيدنا الإمام الأجل العالم معين الدين قدوة الشريعة تاج العلماء زين الأدباء من نفيس جوهره الفاخر، وإن حلئت عن بحره العذب الزاخر، ألفاظاً أحيت موات فهمي، وإن كانت تدق عن إدراك وهمي، لا أقول هي السحر الحلال، والماء الزلال، والرياض الأريضة، واللثائم المفضوضة، بل روح الحياة المحبوبة، ونيل الأماني المطلوبة، تحليت من نظمها بالعقود، واحتلبت من زقها ماء العنقود، وعودت فضلاً ذلل عاصيها، وملك أزمتها ونواصيها، وإن زماناً سمح بمثله لغير منسوب إلى بخل، وإن عاق عن الفوز بنظره عوائق الزمان، وغيبني من الاستعداد بمفاكهته شقوة الحرمان، فلساني خطيب بالثناء عليه، وقلبي حيث كنت مرتهن لديه، وأنا أهدي إلى حضرته السامية سلاماً أعذب من السلسبيل، وارق من النسيم العليل، وأصفى من الرحيق، وأذكى من المسك الفتيق، واسأله أن يتحفني بذكر خدمه وأداته، ويحيلني بما حضره من درر ذاته، لأستضيء بنور شعاعه، وافتخر بروايته وسماعه، ومولاي الرئيس الأجل أدام الله علوه يوضح بتصديق أملي، والصفح عن زللي، لا زال منعماً إن شاء الله تعالى.

فكتب أبو الفضل إليه جواباً هذه نسخته: أنا من ألفاظ حضرته بين السور العاصم وسوار المعاصم، إذ خر ذا أشرف للباس، وأفخر بالشرف من اللباس، سور ضرب له باب بين أهل الرحمة وأهل العذاب، وسوار اختلت عندها الألباب، وتحلت بها الأحباب، وهلا زدت هاء فازددت بها بهاء، فقلت بين سورة فضلها لا يكذب، وصورة ترى كل ملك دونها يتذبذب، ولما نبهني من رقدة الذهول، وتيهني عن وهدة الخمول، رفعتني النباهة، ونفعتني الانتباهة

فكتبت يدي عجلاً وقلت جعلت فداه مرتجلاً:

كتاب فضضت الختم عند وصولهعن الفرقد العلوي لا أم فرقد

فملت كأني قد ثملت بقهوة ... أديرت على شدود الغريض ومعبد وكتب أسامة المذكور من إربل إلى أخيه أبي الحسن الآتي ذكره إن شاء الله صدر كتاب:

وإن امرءاً أضحى بإربل دارهوفي شيزر أحبابه وشجونه
لغير ملوم في احنين إليهمومعذورة أن تستهل جفونه وقال وهو بمصر:
إن كنت في مصر مجهولاً وقد شهرتفضائلي بين بدو الناس والحضر
للشاعر أسامة بن منقذ، من قصيدة «إن كنت في مصر مجهولا وقد شهرت»
فما على الشمس من عار تعاب بهإذا اختفى نورها عن غير ذي بصر (آيا صوفيا: ب ب

النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حَرف الجيم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.