من «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» لابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
ناصح الدين الأرجاني (٢)
(الترجمة رقم:، ص:، س:، بعد قوله: نحو المغرب)
ومن شعره أيضاً:
فلولا الهوى ما كان نوح حمائمٍعلى عذبات الجزع مما شجانيا
نوادب أبلين الحداد فما يرىعليها سوى ما زر في الجيد باقيا
ولما التقى الواشون والحي ظاعنوقد لاح للتوديع مني دانيا
بدت في محياه خيالات أدمعيصفاءً وظنوا أن بكى لبكائنا ومن شعره أيضاً:
قد أشعل الشيب رأسي للبلى عجلاوالشمع عند اشتعال الرأس ينسبك
فإن يكن راعها من لونه يقق ... فطالما راقها من قبله حلك ومنها، وكان استوزر قبل هذا الممدوح وزير فقتل:
أنتم فرازين هذا الدست نعرفكموهم بياذقة إن صف معترك
فما تفرزن منهم بيذق أبداًإلا غدا رأسه في الترب ينمعك وله أيضاً:
غالطتني إذ كست جسمي ضنىكسوة أعرت من الجلد العظاما
ثم قالت أنت عندي في الهوىمثل عيني، صدقت لكن سقاما (آيا صوفيا: أو ب
النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع