من «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» لابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
ابن زيدون (٢)
ماذا روى «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» عن ابن زيدون؟
(الترجمة رقم:، ص:، س:، بعد قوله: وما يرجى تلاقينا)
ومن شعره:
إني ذكرتك بالزهراء مشتاقاًفالأفق طلق ووجه الأرض قد راقا
وللنسيم اعتلال في أصائلهكأنه رق لي فاعتل إشفاقا ومن شعره:
يا قمراً مطلعه المغربقد ضاق بي من حبك المذهب
ألزمتني الذنب الذي جئتهصدقت فاصفح أيها المذنب ومن شعره:
ما للمدام تديرها عيناكفتميل من نشوتها عطفاك
هلا مزجت لعاشقيك [سلافها]ببرود ظلمك أو بعذب لماك
بل ما عليك وقد محضت لك الهوىمن أن أفوز بحظوة المسوك (آيا صوفيا: أ
النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع