من «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» لابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
النامي الشاعر (٢)
(الترجمة رقم:، ص:، س:، بعد قوله: بين ألف بيضاء)
ولظافر الحداد قريب من هذا المعنى وهو قوله:
ونفر صبح الشيب ليل شبيبتيكذا عادتي في الصبح مع من أحبه ولميسر غلام المحسن الصوري:
عاتبت في المرآة شيبي ضاحكاًفلقيت مبسمه بدمع فائض
وودت أن بياضه في مقلتي ... أسفاً وأن سواده في عارضي وللأمير عز الدولة أبي الحسن علي بن مرشد:
سقياً لدهر مضى والشمل مشتملعلى السرور ويا بؤساً لذا الزمن
وروض رأسي أثيث النبت ناعمهريّان أحذر أيامي فيتبعني
فاعتضت بالشيب يا بؤساص لمنظرهفليتني قبله أدرجت في كفني (آيا صوفيا: أ ب
النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع