إن كنت في مصر مجهولا وقد شهرت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كنتُ في مصرَ مجهولاً وقد شُهِرَتْفَضائِلي بينَ بَدْوِ النّاسِ والحَضَرِ
فما على الشّمسِ من عارٍ تُعابُ بهإذا اختَفى ضَوءُها عن غيرِ ذي بَصَرِ
كفى حَزَناً أَنَّ الحوادثَ قصَّرَتْيَدي ولساني عن نَوالٍ وعن أَمْرِ
فما يَخْتَشي الأعداءُ بأسي وسَطوَتيولا يرتَجي الإخوانُ نَفعي ولا نَصْري
إذا نابَهُم خطبٌ فكلُّ استِطاعَتيتلَهُّبُ أنفاسٍ أحَرُّ مِن الجَمرِ
ولا خيرَ في الدّنيا لمِثلي ولو صَفَتْإذا كان لا يُرجى لنفعٍ ولا ضَرِّ
سهلٌ على العارِفِ بالدَّهرِما نابَ من مُستصْعَبِ الأَمْرِ
وكلُّ ما استُعْظِمَ من حادِثٍمُسْتَصْغَرٌ في جانِبِ الصَّبْرِ
عن القصيدة
«إن كنت في مصر مجهولا وقد شهرت» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: أسامة بن منقذ (٢)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.