تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

اليَومَ عَهدُكُمُ فَأَينَ المَوعِدُهَيهاتَ لَيسَ لِيَومِ عَهدِكُمُ غَدُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «اليوم عهدكم فأين الموعد»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

اليَومَ عَهدُكُمُ فَأَينَ المَوعِدُهَيهاتَ لَيسَ لِيَومِ عَهدِكُمُ غَدُ

المَوتُ أَقرَبُ مِخلَباً مِن بَينِكُموَالعَيشُ أَبعَدُ مِنكُمُ لا تَبعُدوا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

اليوم عه
مستفعلن
/o/o//o
دكم فأي
مفتعلن
/////o
نل موعدو
مستفعلن
/o/o//o
هيهات لي
مستفعلن
/o/o//o
س ليوم عه
متفاعلن
///o//o
دكم غدو
متفاعلن
/////o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

العهد اللقاء يقول للأحبة عند الوداع اليوم ألقاكم فأين موعد لقائكم ثم التفت إلى سلطان البين فقال هيهات أي بعد ما اطلبه ليس لهذا اليوم غدا أي لا أعيش بعد فراقكم فلا غد لي بعد هذا اليوم ولم قال فمتى الموعد كان أليق بما ذكر بعده لأن أين سؤال عن المكان ومتى سؤال عن الزمان يريد بقوله ليس ليوم عهدكم غد يوم عهدهم للوداع

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب نصب الْيَوْم على الظّرْف تَقْدِيره عهدكم فى هَذَا الْيَوْم وَالْيَوْم خبر لَيْسَ فَهُوَ فى مَوضِع نصب الْغَرِيب الْعَهْد اللِّقَاء وَأَيْنَ سُؤال عَن الْمَكَان وَمَتى سُؤال عَن الزَّمَان فَلَو قَالَ مَتى الْموعد لَكَانَ أَجود وَلَو قَالَ الْوَعْد كَانَ أليق وهيهات كلمة تبعيد قَالَ جرير (فهيهات هَيْهَات العقيقُ ومَن بِهِ ... وهيهات خِلّ بالعَقيق نُحاولُه) وَالتَّاء مَفْتُوحَة مثل كَيفَ وَأَصلهَا هَيْهَات وَلذَلِك وقف عَلَيْهَا أَحْمد البزى عَن ابْن كثير والكسائى بِالْهَاءِ ردهَا إِلَى الأَصْل وَقد كسرهَا جمَاعَة من الْعَرَب قَالَ حميد الأرقط يصف إبِلا قطعت بلادا حَتَّى صَارَت فى القفار (يُصْبحن بالقَفْر أتاوِيَّاتِ ... هَيْهَات مِن مُصْبَحِها هَيهاتِ) وَقد أبدلوا الْهَاء الأولى مِنْهَا همزَة فَقَالُوا أيهات كهراق وأراق قَالَ الشَّاعِر (أيْهاتَ منكَ الحياةُ أيهاتا ... ) وَقَالَ الجوهرى فى صحاحه قَالَ الكسائى من كسر التَّاء وقف عَلَيْهَا بِالْهَاءِ وَمن فتحهَا وقف عَلَيْهَا بِالتَّاءِ وَإِن شَاءَ بِالْهَاءِ قَالَ أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن بَرى النحوى فى أَخذه على الجوهرى قَالَ أَبُو على الفارسى من فتح التَّاء وقف بِالْهَاءِ لِأَنَّهُ اسْم مُفْرد وَمن كسر وقف عَلَيْهَا بِالتَّاءِ لِأَنَّهُ جمع لهيهات الْمَفْتُوحَة وَقَالَ الْأَخْفَش يجوز فى هَيْهَات أَن تكون جمَاعَة فَتكون التَّاء الَّتِى فِيهَا تَاء الْجمع الَّتِى للتأنيث وَلَا يجوز ذَلِك فى اللات والعزى لِأَن لات وَكَيْت لَا يكون مثلهمَا جمَاعَة لِأَن التَّاء لَا تزاد فى الْجَمَاعَة إِلَّا مَعَ الْألف فَإِن جعلت الْألف وَالتَّاء زائدتين بقى الِاسْم على حرف وَاحِد الْمَعْنى يُرِيد أَن هَذَا الْيَوْم هُوَ عهد لقائكم فَمَتَى مَوْعدكُمْ باللقاء وَهُوَ يَوْم وداعهم ثمَّ الْتفت إِلَى نَفسه وَقَالَ هَيْهَات وَهُوَ الْتِفَات حسن لِأَنَّهُ استفهم ثمَّ سَأَلَ عَن الْموعد فَالْتَفت حِينَئِذٍ إِلَى يأس نَفسه من الْموعد فَقَالَ لَيْسَ ليَوْم مَوْعدكُمْ غَد لِأَن الْمَوْت أقرب إِلَى من أَن أدْرك غَدَاة غَد بل أَمُوت فى يومى هَذَا أسفا يُرِيد وداعهم وَهَذَا الْبَيْت من أحسن مَا قيل فى الْوَدَاع وَالْمعْنَى هَيْهَات أى بعد مَا أطلب لَا أعيش بعدكم

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    المحاسن

    وقوله:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٣)

    … فقلبي نصب لأنه مفعول به من أعان وفاعله ما بيني وبينكم. وقوله: ما بيني وبينكم يريد من أحوال الهوى، وقبح الجزاء على حبي لكم. وقد خفف الشيخ أبو الفتح في تفسير هذين البيتين ولم يأت بكبير فائدة. وقوله:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الدال

    … هذا البيت يحتمل وجهين. أحدهما: أن يريد أن هذه الضربة حسنت وجه الممدوح وشرفته ودلت على شجاعته. والآخر: أن يكون أراد يا ليت بي هذه الضربة، أي ليتني فديته منها فهو في الوجه الأول متمن خيرا، وفي الثاني جاعل نفسه فداء للممدوح، وأتيح لها أي قدر. ومن التي أولها:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٦)

    فأتى أبو الطيب من ذكر البرق والصَّيب والمحل بجنس يتقارب. وذكر مسلم من النزول في الأرض ما ليس من جنس المطر. وقال:) يا زيدُ حقاً (فحشّى البيت بقوله) حقاً (. فكلام أبي الطيب في الصنعة أحسن وأرجح وهو أولى بما أخذ. ويتلوه قصيدة أولها:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٢)

    وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: اليوم عهدكم فأين الموعد ... هيهات ليس

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة