و١٠ إعجابًا على بطاقاتها في درر
نَاشَدْتُ قَلْبِيَ أَنْ يَلِينَ فَصَاحَ بِيكَيْفَ اللِّينُ لِمَنْ فَارَقَ جَانِبِي؟
وَنَادَيْتُ بالقَلْبِ الجَرِيحِ، تمَاسُكًا!فَإِذْ بِهِ يَبْكِي يَقُولُ هَلْ مِنْ سَبَبِ؟
مَرَّ الوَدَاعُ كَطَعْنَةٍ فِي خَافِقِيفَبِأَيِّ جُرْمٍ قَدْ رَحَلْتَ كَهَارِبِ؟
أَهَكَذَا يَهْوَىٰ الرَّحِيلَ أَحِبَّةٌ،كَانُوا لَنَا فِي عَسِيرِ الخُطَىٰ بِالجَانِبِ
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.