أحيحة بن الجلاح
وهو أبو عمرو أحيحة بن الجلاح بن الحريش الأوسي شاعر جاهلي من دهاة العرب وشجعانهم. قال الميداني: «كان سيد يثرب وكان له حصن فيها سماه المستظل وحصن في ظاهرها سماه الضحيان، ومزارع وبساتين ومال وفير». وقال البغدادي: «كان سيد الأوس في الجاهلية. وكان مرابياً كثير المال أما شعره فالباقي منه قليل جدا». وفي كتاب الأغاني أن سلمى بنت عمرو العدوية كانت زوجة لأحيحة وأخذها بعده هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب وبهذا تكون وفاة أحيحة قبل وفاة هاشم المتوفى نحو عام 102 قبل الهجرة.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، المنسرح، وأبرز الأغراض فيه قصيدة وطنية، قصيدة غزل، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الفاء، النون.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: رَميمُ، وَالحَقُّ، وَنَحنُ، الغِنى، أَيّامِ، كَأَنَّها، المَوتِ، الناسُ.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- كتاب الأغاني: ذكر أحيحة بن الجلاح ونسبه وخبره والسبب الذي من أجله قال الشعر
- الإصابة في تمييز الصحابة: أحيحة
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- ألا إن عيني بالبكاء تهللالطويل
- ألا أبلغ سهيلا أننيالهزج