أحيحة بن الجلاح

وهو أبو عمرو أحيحة بن الجلاح بن الحريش الأوسي شاعر جاهلي من دهاة العرب وشجعانهم. قال الميداني: «كان سيد يثرب وكان له حصن فيها سماه المستظل وحصن في ظاهرها سماه الضحيان، ومزارع وبساتين ومال وفير». وقال البغدادي: «كان سيد الأوس في الجاهلية. وكان مرابياً كثير المال أما شعره فالباقي منه قليل جدا». وفي كتاب الأغاني أن سلمى بنت عمرو العدوية كانت زوجة لأحيحة وأخذها بعده هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب وبهذا تكون وفاة أحيحة قبل وفاة هاشم المتوفى نحو عام 102 قبل الهجرة.

يضمّ ديوان أحيحة بن الجلاح في موسوعة ميزان العرب 36 قصيدة، بمجموع 291 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، المنسرح، وأبرز الأغراض فيه قصيدة وطنية، قصيدة غزل، قصيدة مدح.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الفاء، النون.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: ألا إن عيني بالبكاء تهلل.

أشهر القصائد

  1. ألا إن عيني بالبكاء تهلل
  2. يلومونني في اشتراء النخيل
  3. ألا أبلغ سهيلا أنني
  4. أتعرف رسماً كالرداء المحبر
  5. صحوت عن الصبا والدهر غولُ
  6. تأبري يا خيرة الفسيل
  7. تذر العناجيج الجياد بقفرة
  8. يا مال والسيد المعمم
  9. ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع
  10. يشتاق قلبي إلى مليكة

من قصائد هذا الديوان

  • ألا إن عيني بالبكاء تهلل
  • يلومونني في اشتراء النخيل
  • ألا أبلغ سهيلا أنني
  • أتعرف رسماً كالرداء المحبر
  • صحوت عن الصبا والدهر غولُ
  • تأبري يا خيرة الفسيل
  • تذر العناجيج الجياد بقفرة
  • يا مال والسيد المعمم
  • ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع
  • يشتاق قلبي إلى مليكة
  • نُبئت أنك جئت تسري
  • إذا ما جئتها قد بعت عذقاً
  • ألا يا قيس لا تسمن درعي
  • أشُدد حيازيمك للموت
  • ليت حظي من أبي كربٍ
  • إن تُرد حربي تلاق فتىً
  • قالت ولم تقصد لقول الخنا
  • أرسم ديار بالستارين تعرفُ
  • مهلاً بني عمنا فإنكم
  • استغن عن كل ذي قربى وذي رحمٍ
  • يا بني التخوم لا تظلموها
  • قد كنت أغنى الناس شخصا واحداً
  • والصمت خير للفتى
  • لم أر مثل الأقوام في غبن الأيام
  • إذا جمادى منعت قطرها
  • استغن أو مت ولا يغررك ذو نشبٍ
  • والمرءُ قد يرجو الرحا
  • إني بنيت واقماً والضحيانِ
  • بنيت بعد مستظل ضاحيا
  • به أحمي المضاف إذا دعاني