به أحمي المضاف إذا دعاني
الشاعر: أحيحة بن الجلاح · البحر: الوافر
«به أحمي المضاف إذا دعاني» من شعر أحيحة بن الجلاح، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بِهِ أَحمي المُضافَ إِذا دَعاني — إِذا ما قيلَ لِلأَبطالِ هَيتا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المضاف: المُضَافُ [ضيف]: مفعـ. ـ: الذي أنزل ضيفاً عند غيره. ـ في الحرب: من أحيط به؛ فوجىء المحاربُ حين وجَد نفسه مُضافاً. ـ: الدَّعِيُّ الذي يُنسَبُ إلى قوم وليس منهم. ـ: في النحو، اسم يُضَمُّ أو يضاف إلى اسم آخر يُعرف بالمضاف إ …