نُبئت أنك جئت تسري

الشاعر: أحيحة بن الجلاح · البحر: الكامل

«نُبئت أنك جئت تسري» من شعر أحيحة بن الجلاح، من العصر الجاهلي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نُبِّئتُ أَنَّكَ جِئتَ تَسـ — ـري بَينَ داري وَالقِبابَه

فَلَقَد وَجَدتُ بِجانِبِ الضُحـ — ـيانِ شُبّانا مَهابَه

فِتيانُ حَربٍ في الحَديـ — ـدِ وَشامِرينَ كَأُسدِ غابَه

هُم نَكَّبوكَ عَنِ الطَريـ — ـقِ فَبِتَّ تَركَبُ كُلَّ لابَه

أَعَصيَمَ لا تَجزَع فَإِنَّ الـ — ـحَربَ لَيسَت بِالدُعابَه

فَأَنا الَّذي صَبَّحتُكُم — بِالقَومِ إِذ دَخَلوا الرَحابَه

وَقَتَلتُ كَعباً قَبلَها — وَعَلَوتُ بِالسَيفِ الذُؤابَه

أَقسَمتُ لا أُعطيكَ في — كَعبٍ وَمَقتَلِهِ سيابَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحدي: حَدِئَ يَحْدَأُ حَدَاً :- بالمكان: لم يبرحه وبقي فيه. - إليه: لجأ؛ إنّ الكريم يحمي من يَحْدَأ إليه. - عليه: لم يفتأ يرعاه وينصره؛ حدِئت المرأة على ولدها أي حدبت عليه ورعتْه.
  • الذؤابه: الذُّؤَابَةُ : شعر مُقدَّم الرَّأس. - من كلّ شيء: أعلاهُ؛ أدرك المتسابقونَ ذُؤابةَ الجبل. - من كلّ شيء: طَرَفُه؛ ذُؤابةَ السَّوط. -: الجِلدة المعلّقة على آخر الرَّحْل. - من السّيف: علاقَةُ قائِمِه. - من القوم: شريفُهم وا …
  • الرحابه: الرُّحَابُ : الواسع؛ قِدْرٌ رُحابٌ، أي واسعة.
  • الطري: (طَرَى) الطَّاءُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصَيْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى غَضَاضَةٍ وَجِدَّةٍ. فَالطَّرِيُّ: الشَّيْءُ الْغَضُّ ؛ وَمَصْدَرُهُ الطَّرَاوَةُ وَالطَّرَاءَةُ، وَمِنْهُ أَطْرَيْتُ فُلَانًا، وَذَلِكَ …
  • بالدعابه: الدُّعَابَةُ : اللَّعِبُ والممازحة؛ هو لا يميل إلى الدُّعابة.-: الحُمْقُ.
  • بالقوم: قوم: القِيَامُ: نَقِيضُ الْجُلُوسِ، قَامَ يَقُومُ قَوْماً وقِياماً وقَوْمَة وقَامَةً، والقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَراد أَنْ يَشْتَرِيَهُ: لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِ …
  • بجانب: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.

قصائد ذات صلة

  • يشتاق قلبي إلى مليكة
  • أخلق الربع من سعاد فأمسى
  • إذا ما جئتها قد بعت عذقاً
  • مهلاً بني عمنا فإنكم
  • استغن عن كل ذي قربى وذي رحمٍ
  • ألا يا قيس لا تسمن درعي
  • إذا جمادى منعت قطرها
  • ألا يا لهف نفسي أي لهفٍ