يلومونني في اشتراء النخيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَلومونَني في اِشتِراءِ النَخيــلِ قَومي فَكُلُّهُمُ يَعذِلُ
وَأَهلُ الَّذي باعَ يَلحَونَهُكَما عُذِلَ البائِعُ الأَولُ
هِيَ الظِلُّ في الحَرِّ حَقُّ الظَليــلِ وَالمَنظَرُ الأَحسَنُ الأَجمَلُ
تَعَشّى أَسافِلُها بِالجَبوبِوَتَأتي حَلوبَتَها مِن عَلُ
وَتُصبِحُ حَيثُ يَبيتُ الرِعاءُوَإِن ضَيَّعوها وَإِن أَهمَلوا
وَلا يُصبِحونَ يُبَغّونَهاخِلالَ المَلا كُلُّهُمُ يَسأَلُ
فَعَمٌّ لِعَمِّكُمُ نافِعٌوَطِفلٌ لِطِفلِكُمُ يُؤمَلُ
عن القصيدة
«يلومونني في اشتراء النخيل» من شعر أحيحة بن الجلاح، من العصر الجاهلي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب الثامن والخمسون في معرفة أيام العرب في الجاهلية وما كانوا يحترفونه ويتعايشون منه، البيتين ٢ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.