يا مال والسيد المعمم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مالُ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمُ قَديُبطِرُهُ بَعضُ رَأيِهِ السَرِفُ
خالَفتَ في الرَأيِ كُلَّ ذي فَخَرٍوَالحَقُّ يا مالُ غَيرُ ما تَصِفُ
لا يَرفَعُ العَبدُ فَوقَ سُنَّتِهِوَالحَقُّ يوفى بِهِ وَيُعتَرَفُ
إِنَّ بُحَيراً عَبدٌ لِغَيرِكُمُيا مالُ وَالحَقُّ عِندَهُ فَقِفوا
أوتيتُ فيهِ الوَفاءَ مُعتَرِفاًبِالحَقِّ فيهِ لَكُم فَلاتَكِفوا
نَحنُ بِما عِندِنا وَأَنتَ بِماعِندَكَ راضٍ وَالرَأيُ مُختَلِفُ
نَحنُ المَكيثونَ حَيثُ يَحمَدُنا المُكثُ وَنَحنُ المَصالِتُ الأُنُفُ
وَالحافِظو عَورَةِ العَشيرَةِ لايَأتيهُمُ مِن وَرائِهِم وَكَفُ
وَاللَهُ لا يَزدَهي كَتيبَتَناأُسدُ عَرينٍ مَقيلُها غُرَفُ
إِذا مَشَينا في الفارِسِيِّ كَماتَمشي جِمالٌ مَصاعِبٌ قُطُفُ
نَمشي إِلى المَوتِ مِن حَفائِظِنامَشياً ذَريعاً وَحُكمُنا نَصَفُ
إِنَّ سَميراً أَبَت عَشيرَتُهُأَن يَعرِفوا فَوقَ مابِهِ نَطِفوا
أَو تَصدُرِ الخَيلُ وَهيَ حامِلَةٌتَحتَ صُواها جَماجِمٌ جُفُفُ
أَو تَجرَعوا الغَيظَ مابَدا لَكُمُفَهارِشوا الحَربَ حَيثُ تَنصَرِفُ
إِنّي لَأُنمى إِذا اِنتَمَيتُ إِلىغُرٍّ كِرامٍ وَقَومُنا شَرَفُ
بيضٌ جِعادٌ كَأَنَّ أَعيُنَهُميُكحِلُها في المَلاحِمِ السَدَفُ
عن القصيدة
«يا مال والسيد المعمم» من شعر أحيحة بن الجلاح، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والتسعون بعد المائتين، الأبيات ٢ و٦ و٨ و١١ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والخمسون بعد الثمانمائة، البيت ٦
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والثمانون بعد الثمانمائة، البيت ٦
- «جواهر البلاغة»: (١) المبحث الأول: في ذكر المسند أو حذفه، البيت ٦
- «جمهرة أشعار العرب»: اللفظ المختلف ومجاز المعاني، البيت ٦
- «جمهرة أشعار العرب»: عمرو بن امرىء القيس المنسرح، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «البيان والتبيين»: الثياب، البيتين ١ و٦
- «فرحة الأديب»: قال ابن السيرافي قال شريح بن عمران من بني قريظة، ويقال إن الشعر لمالك، الأبيات ١ و٣ و٦ و١٠ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.