من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قال شريح بن عمران من بني قريظة، ويقال إن الشعر لمالك
بن العجلان الخزرجي
بين بني جحجبى وبين بنيزيدٍ فأنى لجاري التلف
الحافظو عورة العشيرة لايأتيهم من ورائهم وكف
قال: الحافظو مرفوع لأنه مدح، كأنه قال: هم الحافطو عورة، في كلام يشبه هذا لا ينفع سامعه.
قال س: هذا موضع المثل:
إن بني الأحمر من فزاره
لا يرهبون أبةً وغاره
لو كان ابن السيرافي يرهب عاراً ويتئب من مخزاة لما رضي لنفسه أن يفسر الشعر بيقال وأظن ويروى وأشباه ذلك.
البيت الثاني لعمرو بن امرئ القيس قي كلمة له ينهى مالك بن العجلان عن الحرب.
والبيت الأول من قصيدة أخرى، ولا تعلق له بالبيت الثاني، فجاء بهما وبقائلهما خبط العشواء. وأبيات عمرو بن امرئ القيس:
يا مال والسيد المعمم قديبطره بعض رأيه السرف
لا يرفع العبد فوق سنتهوالحق يوفى به ويعترف
إن بجيراً عبدٌ لغيركميا مال، والحق عنده فقفوا
فسوف يأتي الوفاء معترفاًبالحق فيه لكم فلا تكفوا
نحن بما عندنا وأنت بماعندك راضٍ والرأي مختلف
نحن المكيثون نحمد بالمكث ونحن المصالت الأنف
الحافظو عورة العشيرة لايأتيهم من ورائهم وكف
والله لا تزدهي عشيرتناأسد عرينٍ مقيلها الغرف
إذا مشينا في الفارسي كماتمشي جمالٌ مصاعبٌ عطف
نمشي إلى الموت من حفائظنامشياً ذريعاً وحكمنا نصف
إن سميراً أبت عشيرتهأن يغرموا فوق حق ما نطفوا
أو يصدروا الخيل وهي حافلةٌتحت صواها جماجمٌ جفف
أو تجرعوا الغيظ ما بدا لكمفمارسوا الحرب حيث تنصرف
إني لأنمي إذا نميت إلىعزٍ رفيعٍ وقومنا شرف
بيضٌ خفافٌ كأن أعينهميكحلها في الملاحم السدف
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع