من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قال طفيل الغنوي
تظل مداريها عوازب وسطهإذا أرسلته أو كذا غير مرسل
إذا هي لم تستك بعود أراكةٍتنخل فاستاكت به عود إسحل
قال س: هذا موضع المثل:
أيهات بين اللؤم بونٌ والكرم
أبعد مما بين بصرى والحرم
بين البيتين أبيات كثيرة لم يذكرها ابن السيرافي فينتسب نظامها. والبيت الأول من البيتين في صدره اضطراب، وصوابه ونظام الأبيات:
تضل المدارى في ضفائرها العلاإذ أرسلت أو هكذا غير مرسل
كأن الرعاث والسلوس تصلصلتعلى خششاوي جأبه القرن مغزل
أملت شهور الصيف بين إقامةٍذلولاً لها الوادي ورملٍ مسهل
بأبطح تلفيها فويق فراشهاثقال الضحى لم تنتطق عن تفضل
يغني الحمام فوقها كل شارقٍغناء السكارى في عريشٍ مظلل
إذا وردت يسقي بحسيٍ رعاؤهاقصير الرشاء قعره غير محبل
يزين مراد العين ما بين جيبهاولباتها أجواز جزعٍ مفصل
كجمر غضاً هبت له وهو ثاقببمروحة لم تستتر ريح شمأل
ووحفٌ يغادى بالدهان كأنهمديدٌ غذاه السيل من نبت عنصل
إذا هي لم تستك بعود أراكةٍتنخل فاستاكت به عود إسحل
فانظر الآن كم بين البيتين - هلى ما أورده ابن السيرافي.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع