مهلاً بني عمنا فإنكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَهلاً بَني عَمِّنا فَإِنَّكُمأَجَرتُم في الضَلالِ فَاِقتَصِروا
نَحنُ المَراجيعُ في مَجالِسِناقِدماً وَنَحنُ المَصالِتُ الصُبرُ
الضارِبو الكَبشَ في قَوانِسِهِوَحَولَهُ في الكَتيبَةِ الوَزَرُ
وَالمُطعِمونَ الشَحمَ في الجِفانِ إِذاهَبَّت رِياحُ الشِتاءِ وَالفَزَرُ
إِنّي وَالمِشعَرُ الحَرامُ وَماحَجَّت قُرَيشُ لَهُ وَما نَحَروا
لا آخُذُ الخُطَّةَ الدَنيَةَ مادامَ يُرى مِن تَضارُعٍ حِجرُ
عن القصيدة
«مهلاً بني عمنا فإنكم» من شعر أحيحة بن الجلاح، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البلدان»: ذكر مسجد المدينة، البيتين ٥ و٦
- «معجم البلدان»: باب التاء والضاد وما يليهما، البيت ٦
- «معجم البلدان»: الجماء، البيتين ٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.