يشتاق قلبي إلى مليكة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَوأَمسَت قَريباً مِمَّن يُطالِبُها
ما أَحسَنَ الجيدِ مِن مَليكَةٍ وَالـلَبّاتِ إِذ زانَها تَرائِبُها
يا لَيتَني لَيلَةً إِذا هَجعَ النّاسُ وَنامَ الكِلابَ صاحِبُها
في لَيلَةٍ لا يُرى بِها أَحَدٌيَسعى عَلَينا إِلاّ كَواكِبُها
لِتَبكِني قَينَةٌ وَمَزهَرُهاوَلتَبكِني قَهوَةٌ وَشارِبُها
وَلتَبكِني ناقَةٌ إِذا رَحَلَتوَغابَ في سَردَحٍ مَناكِبُها
وَلتَبكِني عُصبَةٌ إِذا إِجتَمَعَتلَم يَعلَمِ الناسُ ما عَواقِبُها
فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن طَلَبِ الـخَيرِ وَحُبُّ الحَياةِ كاذِبُها
عن القصيدة
«يشتاق قلبي إلى مليكة» من شعر أحيحة بن الجلاح، من العصر الجاهلي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أحيحة بن الجلاح ونسبه وخبره والسبب الذي من أجله قال الشعر، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦
- «كتاب الأغاني»: ذكر أخبار بصبص جارية ابن نفيس وأخبارها، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «كتاب الأغاني»: أخبار حبابة، البيتين ٢ و٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والعشرون بعد المائتين، الأبيات ٢ و٣ و٦ و٧
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: القسم الثالث: فيمن خالسته عيون الاماء فأسلمته إلى الفناء وكادت أن تقضي عليه لولا، البيت ٤
- «المرقصات والمطربات»: أخبار حبابة، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «الحيوان»: باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس، البيتين ٢ و٣
- «الحيوان»: باب احتجاج صاحب الكلب بالأشعار المعروفة والأمثال السائرة، والأخبار الصحيحة، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.