من القائل؟
وَلتَبكِني ناقَةٌ إِذا رَحَلَتوَغابَ في سَردَحٍ مَناكِبُها
البيت لأحيحة بن الجلاح، من قصيدة «يشتاق قلبي إلى مليكة»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أحيحة بن الجلاح
البيت في سياقه
لِتَبكِني قَينَةٌ وَمَزهَرُهاوَلتَبكِني قَهوَةٌ وَشارِبُها
وَلتَبكِني ناقَةٌ إِذا رَحَلَتوَغابَ في سَردَحٍ مَناكِبُها
وَلتَبكِني عُصبَةٌ إِذا إِجتَمَعَتلَم يَعلَمِ الناسُ ما عَواقِبُها
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر أحيحة بن الجلاح ونسبه وخبره والسبب الذي من أجله قال الشعر
الأبيات. وزاد فيها مما ليس فيه غناء:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّابِع وَالْعشْرُونَ بعد الْمِائَتَيْن
الْأنْصَارِيّ أثبتها لَهُ الْأَصْبَهَانِيّ فِي الأغاني وَهِي:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [عروة بن حزام]
وبذلك عرف ان القافية مرفوعة. ثم رأيت صاحب الاغاني قال: ان هذه الأبيات لأحيحة بن الجلاح بن الجريش الأوسي، يكنى أبا عمرو. وزاد بعدها: